تم نسخ النصتم نسخ العنوان
يقول إننا يوجد عندنا أغلب الناس يصومون ويصلو... - ابن عثيمينالسائل : إننا يوجد عندنا أغلب الناس يصومون ويصلون ويحجون ويزكون ويقولون لا إله إلا الله ولكن والعياذ بالله يجعلون لقبور الصالحين واسطة بينهم وبين الله و...
العالم
طريقة البحث
يقول إننا يوجد عندنا أغلب الناس يصومون ويصلون ويحجون ويزكون ويقولون لا إله إلا الله ولكن والعياذ بالله يجعلون لقبور الصالحين واسطة بينهم وبين الله ويقول إنهم يشدون لهن الرحال ويعملوا حفلات فوق القبور ويأخذوا الأطفال والنساء ويذبحون الكثير من الغنم والماعز ويحلفون بهذه الأوثان فهل نأكل من هذه الذبائح وهم يذكرون الله عليها نرجو التوجيه منكم لنا ولهم وفقكم الله ؟
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
السائل : إننا يوجد عندنا أغلب الناس يصومون ويصلون ويحجون ويزكون ويقولون لا إله إلا الله ولكن والعياذ بالله يجعلون لقبور الصالحين واسطة بينهم وبين الله ويقول إنهم يشدون لهن الرحال ويعملوا حفلات فوق القبور ويأخذوا الأطفال والنساء ويذبحون الكثير من الغنم والماعز ويحلفون بهذه الأوثان فهل نأكل من هذه الذبائح وهم يذكرون الله عليها نرجو التوجيه منكم لنا ولهم وفقكم الله؟

الشيخ : هذه الذبائح إذا كان المقصود بها التقرب إلى هؤلاء الأموات فإنها مما ذبح لغير الله فلا تحل، لا يحل أكلها ولو ذكروا اسم الله عليها لأنها داخلة في قوله تعالى وما ذبح على النصب فحرام عليكم أن تأكلوا منها شيئاً أما بالنسبة لهم فإنهم بذلك العمل بل إن عملهم هذا إشراك بالله عز وجل لأن التقرب بالذبح من خصائص الله سبحانه وتعالى أي من الأمور المختصة به لا يجوز صرفها لغيره لأنها من العبادة كما قال الله تعالى قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين وعلى هذا فيجب على العلماء أن ينصحوا أولئك الجهال.

السائل : نعم.

الشيخ : وأن يبينوا لهم أن هذا من الشرك بالله وأن الشرك بالله لا يقبل الله معه عملاً لأن الله تعالى لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، ولا يجوز للعلماء العالمين بأحوال هؤلاء العالمين بأحكام ما يفعلونه، لا يجوز لهم السكوت لأن السكوت في مثل هذه الحال إقرار لهم على هذا الشرك.

السائل : نعم.

الشيخ : والعامة متعلقون بالعلماء والعلماء مسؤولون عنهم وهم أعني العلماء ورثة الأنبياء في العلم والعمل والدعوة إلى الله عز وجل وسيسألهم الله عز وجل يوم القيامة عما علموا وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهروهم واشتروا به ثمناً قليلاً فبئس ما يشترون فالحاصل أنه إذا كان الأمر كما وصف السائل شائعاً كثيراً بين الناس فما ذلك إلا لتقصير أهل العلم في بيان الحق وإلا فلو أن أهل العلم بينوا للعامة حكم صنيعهم هذا لكان العامة أقرب شيء إلى الامتثال والانقياد ونسأل الله وتعالى لنا ولهم التوفيق وأن يعيننا على أداء ما حملنا بمنه وكرمه.

السائل : أيضا عن التوبة وما في بابها بعث بهذه الرسالة الزميلان من أملج من سلاح الحدود سليمان سعد الحويطي وجزا عبد العزيز البلوي.

Webiste