تتمة شرح الحديث : حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد بن زيد عن عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي عن أسامة بن زيد قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رسول إحدى بناته يدعوه إلى ابنها في الموت فقال النبي صلى الله عليه وسلم ارجع إليها فأخبرها أن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمًى فمرها فلتصبر ولتحتسب فأعادت الرسول أنها قد أقسمت لتأتينها فقام النبي صلى الله عليه وسلم وقام معه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل فدفع الصبي إليه ونفسه تقعقع كأنها في شن ففاضت عيناه فقال له سعد يا رسول الله ما هذا قال هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده وإنما يرحم الله من عباده الرحماء
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
الشيخ : يكون جوابين الجواب الأول : أن الرحمن صفة عامة والرحيم صفة خاصة فالرحمن عامة كل أحد والرحيم خاصة بالمؤمنين كما قال تعالى : وكان بالمؤمنين رحيما والمعنى الثاني أن الرحمن باعتبار الوصف والرحيم باعتبار الفعل فوصفه الرحمة ولهذا جاءت على صيغة فعلان الذي يدل على السعة والامتلاء، فغضبان مثلا للممتلئ غضبا وسكران للممتلئ سكرا، وريان للذي امتلأ بطنه ماء فلما أريد الوصف جاءت على وزن فعلان أما حين أريد الفعل فجاءت على اسم الرحيم والثاني أقرب، أن الرحمن باعتبار الوصف والرحيم باعتبار الفعل الذي هو إيصال الرحمة إلى المرحوم.
الفتاوى المشابهة
- تفسير قوله تعالى : (( الرحمن الرحيم )) - ابن عثيمين
- شرح حديث عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أن ر... - ابن عثيمين
- تفسير قوله تعالى: (الرحمن الرحيم) - ابن عثيمين
- ما الفرق بين الرحمان والرحيم ؟. - ابن عثيمين
- شرح قول الإمام النووي رحمه الله تعالى فيما ن... - ابن عثيمين
- لماذا قلتم أن الرحيم باعتبار الفعل وأن الرحم... - ابن عثيمين
- بيان معنى قوله تعالى :" الرحمن الرحيم " . - ابن عثيمين
- قراءة قول الإمام النووي رحمه الله تعالى فيما... - ابن عثيمين
- حدثنا أبو كامل الجحدري حدثنا حماد يعني بن زي... - ابن عثيمين
- حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد بن زيد عن عاصم... - ابن عثيمين
- تتمة شرح الحديث : حدثنا أبو النعمان حدثنا حم... - ابن عثيمين