تم نسخ النص تم نسخ الرابط

الفتاوى – الصفحة الرئيسية

﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾

العالم
طريقة البحث

فوائد قول الله تعالى : (( قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ولكن أكثر الناس لا يعلمون ))

ثم قال تعالى : قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إلى آخره في هذا إثبات المشيئة لله لقوله : لمن يشاء وإثبات الأفعال الاختيارية لقوله : يبسط - ويقدر وفيه أيضاً أن كثرة المال والولد لا يدل على الرضا وإنما هو تابع لماذا ؟ لمشيئة الله .
ومنها : الحكمة العظيمة البالغة في اختلاف الناس في سعة الرزق وضيقه ، لولا ذلك ما قامت مصالح الخلق ، لو كان الناس على حد سواء في الغنى هل يخدم بعضهم بعضاً ؟ لا ولا يقوم بعضهم بمصالح بعض وانظر إلى قوله تعالى : أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لماذا ؟ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا [الزخرف:32] ولولا هذا الاختلاف من بسط الرزق وسعته ما حصلت هذه الفائدة العظيمة وهو تسخير الناس بعضهم لبعض .
ومن فوائد الآية الكريمة : أن أكثر الناس تحال بحكمة الله عز وجل في أفعالهم لقوله : وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ .
المصدر alathar.net

النص منقول حرفيًا من المصدر دون تعديل

الفتاوى المشابهة