هل اليوم الآخر منفصل عما بعده كـأيام الدنيا؟
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
السائل : شيخ.
الشيخ : نعم.
السائل : شيخ بارك الله فيكم، قوله تعالى : واليوم الآخر في عدة مواضع، وكذلك قوله عز وجل : تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة شيخ هل يوم القيامة شيء منفضل عما بعده؟
الشيخ : كيف؟
السائل : يعني هناك يوم القيامة يوم الحساب.
الشيخ : نعم.
السائل : ثم ما بعده من بقاء المؤمنين في الجنة، أو بقاء الكفار في النار، لذلك سمي يوم.
الشيخ : ما فهمت.
السائل : شيخ قوله تعالى : واليوم الآخر .
الشيخ : نعم.
السائل : هل هو يوم منفصل كأيام الدنيا مثلا.
الشيخ : لا لا، يشمل اليوم الآخر ما بعد قيام الساعة إلى أبد الآبدين.
السائل : طيب و خمسين ألف سنة ؟
الشيخ : نعم هذا الموقف الذي يكون قبل أن يؤول أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى أهل النار، يعني ما فيه مثلا من حساب والموقف والشدة، المعروف.
الشيخ : نعم.
السائل : شيخ بارك الله فيكم، قوله تعالى : واليوم الآخر في عدة مواضع، وكذلك قوله عز وجل : تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة شيخ هل يوم القيامة شيء منفضل عما بعده؟
الشيخ : كيف؟
السائل : يعني هناك يوم القيامة يوم الحساب.
الشيخ : نعم.
السائل : ثم ما بعده من بقاء المؤمنين في الجنة، أو بقاء الكفار في النار، لذلك سمي يوم.
الشيخ : ما فهمت.
السائل : شيخ قوله تعالى : واليوم الآخر .
الشيخ : نعم.
السائل : هل هو يوم منفصل كأيام الدنيا مثلا.
الشيخ : لا لا، يشمل اليوم الآخر ما بعد قيام الساعة إلى أبد الآبدين.
السائل : طيب و خمسين ألف سنة ؟
الشيخ : نعم هذا الموقف الذي يكون قبل أن يؤول أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى أهل النار، يعني ما فيه مثلا من حساب والموقف والشدة، المعروف.
