تم نسخ النصتم نسخ العنوان
قال المصنف رحمه الله تعالى : والأحاديث في هذ... - ابن عثيمينالشيخ : يقول : " والأحاديث في هذا كثيرة معلومة.فعلى المؤمن أن يؤمن بكل ما جاء به الكتاب والسنة من هذه الأمور الغيبية " حتى يكون من المؤمنين حقا. من المؤ...
العالم
طريقة البحث
قال المصنف رحمه الله تعالى : والأحاديث في هذا كثيرة معلومة , فعلى المؤمن أن يؤمن بكل ما جاء به الكتاب والسنة من هذه الأمور الغيبية , و أن لا يعارضها بما يشاهد في الدنيا , فإن أمور الآخرة لا تقاس بأمور الدنيا , لظهور الفرق الكبير بينها . والله المستعان .
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
الشيخ : يقول : " والأحاديث في هذا كثيرة معلومة.
فعلى المؤمن أن يؤمن بكل ما جاء به الكتاب والسنة من هذه الأمور الغيبية "
حتى يكون من المؤمنين حقا. من المؤمنون؟ الذين يؤمنون ايش؟ بالغيب.
" وأن لا يعارضها بما يشاهد في الدنيا " يعني بعض الناس والعياذ بالله أنكر عذاب القبر وأنكر فتنة القبر، وقال: كيف يكون هذا؟ نحن نحفر القبر ثاني يوم أو أول يوم نجد أن القبر هو هو، لم يوسع، وليس فيه آثار عذاب، ونجد أن البدن كذلك لم يتغير وكيف يقعد الإنسان في قبره وهو قد وضع عليه اللبن وما أشبه ذلك من أمور، يقيسون أمور الآخرة بأمور الدنيا، هؤلاء ليس بمؤمنين، هؤلاء لا يؤمنون إلا بما يشاهدون فليسوا مؤمنين بالغيب، المؤمن بالغيب أن يقول فيما أخبر الله به ورسوله حقا حقا حقا، هذا المؤمن، لكن هؤلاء والعياذ بالله قوم ملحدون لا يؤمنون إلا بما يشاهدون. فنقول : نحن لا نعارض هذا بما نشاهده في الدنيا، لأن أمور الآخرة من أمور.
" لا تقاس بأمور الدنيا لظهور الفرق " والفرق ظاهر.
على أننا نقول لهؤلاء: أليس الواحد منكم في منامنه يرى في الرؤيا أنه قد زار أصدقاءه، وأنه قد وصل البلد الفلاني، وأنه جلس وأنه قام وهو ايش؟ على فراشه لم يتغير حتى لحافه لم يسقط عن ظهره، ومع ذلك يرى أشياء كثيرة، مع أن تعلق الروح بالبدن في المنام أقوى من تعلق الروح بالبدن بعد الموت. فإذا كان هذا للروح في حال الوفاة الصغرى فما بالك بالحياة الكبرى، قصدي بالميتة الكبرى.
فالمهم يا إخواني أنه يجب علينا فيما يتعلق بأمر الآخرة أن ايش؟ أن نؤمن ونسلم، ولا نقول كيف ولم؟ يوم القيامة الناس في صعيد واحد ترى المؤمنين يسعى نورهم ايش؟ بين أيديهم وبأيمانهم، والكافرون في ظلمة ليس عندهم نور، والمقام واحد، والزمن واحد، لكن أمور الآخرة لا تقاس أبدا بـأمور الدنيا، ولهذا قال: " لظهور الفرق الكبير بينهما والله المستعان ".
وهذا هو الفرق بين المؤمن حقا والمنكر والمتردد، المؤمن يقول سمعنا وصدقنا وآمنا، وهذا حق، ولا إشكال فيه. والملحد يتردد أو ينكر. انتهى الوقت؟
الطالب : لا، باقي.

الشيخ : طيب.

Webiste