تم نسخ النص تم نسخ الرابط
الفتاوى – الصفحة الرئيسية فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
العالم
طريقة البحث

بيان أن الحال قد تغني عن الخبر فلا حاجة لذكره إذا كان السامع يفهم الكلام بدونه.

الشيخ محمد بن صالح العثيمين

الشيخ : ولنا أن نقول قول أسهل بعد : إن الحال هنا أغنت عن الخبر ، لأن المخاطب إذا قلت له : ضربي العبدَ مُسيئًا ، ركوبي الفرسَ مُسرجًا ، يفهم المعنى ، أليس كذلك ؟ يفهم أن المعنى أن ركوبك حصل في حال كونه مسرجًا ، فلا حاجة للخبر ، يعني لو قيل : إنه في هذه الحال لا نحتاج إلى تقدير الخبر إطلاقًا واجعلوا هذا قولاً ثالثاً ، إن شئتم قلت : إن كان أحدٌ قال به ، وإن شئتم أقول قولا ثالثاً وإن لم يقل به أحد ، لأن مخالفة الإجماع في باب النحو جائزة ، إن شاء الله ، طيب ونقول هذه الحال تغني عن الخبر أصلا ولا نقدر ، لأن المقصود الفائدة ، كل الأبيات التي سبقت علينا نجد أن العلماء يركزون على إيش ؟ على الفائدة ، وكلنا نعلم إذا قلت : ضربي العبدَ مُسيئًا ، المعنى : أنني لا أضربه إلا إذا كان مسيئًا ، وإذا قلت : ركوبي الفرس مسرجًا ، فالمعنى : أني لا أركبه إلا مسرجًا ، كذا ولا لا ؟ وشرائي السيارة خاطئا ! كلنا يعرف المعنى ، طيب .