تم نسخ النص تم نسخ الرابط

الفتاوى – الصفحة الرئيسية

﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾

العالم
طريقة البحث

شرح قول ابن مالك رحمه الله : وعامل التــــمييز قـــــدم مطلــــقا *** والفعل ذو التصرف نزرا سبــــقا.

الشيخ : ثم قال المؤلف :
" وعاملَ التــــمييز قَـــــدِّم مطلــــقًا "
عاملَ، وأنا أظن الصواب وعاملُ وهو مبتدأ.
الطالب : وعاملَ مفعول مقدم.

الشيخ : مفعول مقدم؟ طيب ما رأيكم لو كانت وعاملَ التمييز قدِّمه يجوز الرفع؟
الطالب : يجوز لأنه من باب الاشتغال.

الشيخ : لأن هذا من باب الاشتغال، لكن يترجح النصب، لأن المشغول فعل طلبي، ومرت علينا هذه في باب الاشتغال، ولكننا نظن أننا اشتغلنا عن باب الاشتغال أو لا؟ نعم.
" وعاملَ التمييز قدِّم " عامل: مفعول مقدم، وقدم هو العامل له، التمييز عامل مضاف، والتمييز مضاف إليه، وقوله: " مطلقًا " يقولون: مطلقًا بمعنى في كل الأحوال، وأنها أي الإطلاق يعود إلى شيء سابق أو إلى شيء لاحق، يعني: معناه إنه يعود إلى قيد سابق أو لاحق، ما هو القيد اللاحق؟ قال :
" والفعل ذو التصريف نزْرًا سُبِــــقَا "
الفعل: مبتدأ، وذو التصريف؟
الطالب : صفة.

الشيخ : صفة، وسبق: الجملة خبر الفعل، وقوله: " نزرًا " قليلًا ظرفًا يعني: سبق قليلًا الفعل المتصرف، القاعدة: نعم، يقول المؤلف رحمه الله: إنه لا يجوز أن يتقدم التمييز عن عامله، لا يجوز أن يتقدم التمييز عن عامله أو لا؟
الطالب : نعم.

الشيخ : لا يجوز أن يتقدم التمييز عن عامله، إذًا إيش الواجب؟
الطالب : ان يتأخر.

الشيخ : أن يتقدم العامل عليه، ولهذا قال: " عامل التمييز قدم " تقول : عندي رجلًا عشرون، هاه؟
الطالب : ما يصلح.

الشيخ : ما يصلح؟ نعم ما يصلح، عندي أرضًا شبر؟
الطالب : ما يصلح.

الشيخ : ما يصلح، لأنه يجب أن يكون عامل التمييز مقدَّمًا عليه،
" وعامل التمييز قدم " ويجوز أن يتقدم التمييز على عامله إذا كان العامل فعلًا متصرفًا، يجوز بكثرة ولا بقلة؟
الطالب : بقلة.

الشيخ : بقلة، ولهذا قال:
" نزرًا سبقًا " طيب ويش مثاله؟ إذا قلت: أكرِم بأبي بكر أبًا، يصح نقول أبًا أكرم بأبي بكر؟
الطالب : نعم يصح.

الشيخ : لأن الفعل متصرف، لكن مع ذلك هو قليل، وقال بعض النحويين: إنه ممتنع، وأن ما ورد من اللغة العربية في ذلك يحفظ ولا يقاس عليه، فصار الآن بهذا البيت ختم باب التمييز.
الطالب : وختم المجلد الأول.

الشيخ : وختم المجلد الأول، نعم وبعده سنعطيكم حروف الجر إن شاء الله تعالى، ولهذا يقول:
" حروفُ الجر هاك حروفَ الجر "
هاك يعني: خذ، باقي أربع دقايق، هاه؟
الطالب : إعراب مطلق.

الشيخ : نعم، " وعامل التمييز قدم " تقديمًا مطلقًا، يعني: صفة لمحذوف، التقدير: تقديمًا مطلقًا، يعني: غير مقيد.
الطالب : دائمًا إعرابها هكذا؟

الشيخ : والله في هذا هكذا، لكن قد لا يكون إعرابه تقول مثلًا: فلان أفضل من محمد، رسول الله أفضل من غيره مطلقًا.
الطالب : ما تكون ...

الشيخ : لا ما في كل موضع ينظر عاد ويش تكون، عندنا الآن مفعول مطلق لأنه نائب مناب المصدر.
الطالب : شيخ قاعدة البيت الأول؟

الشيخ : طيب حروف الجر، البيت الأول أنه في البيت الأول وبعــد كل ما اقتضى تعجبًا؟
الطالب : وبعد ذي.

الشيخ : البيت الأول كلما أتى الاسم منصوبًا بعد ما يفيد التعجب فهو تمييز، هاه؟ كلما أتى الاسم منصوبا بعد ما يفيد التعجب فهو تمييز، نعم؟
المصدر alathar.net

النص منقول حرفيًا من المصدر دون تعديل

الفتاوى المشابهة