شرح قول الإمام النووي رحمه الله تعالى فيما نقله : " ... باب حق الزوج على المرأة . قال الله تعالى (( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله )) وأما الأحاديث فمنها حديث عمرو بن الأحوص السابق في الباب قبل ... " .
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
الشيخ : بسم الله الرحمن الرحيم :
قال المؤلف -رحمه الله تعالى- : " باب حق الزوج على المرأة " :
لما ذكر -رحمه الله- حقوق الزوجة على زوجها ، ذكر حقوق الزوج على زوجته ، ثم استدل بقوله الله تعالى : الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ .
قوله تعالى : الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ : يعني أنه هو القيم الذي له الأمر على المرأة يدبرهها ويوجها ويأمرها فتطيع ، إلا إذا أمرها بمعصية الله فلا سمع له ولا طاعة ، لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، مهما كان هذا المخلوق.
ثم بين الله تعالى سبب هذه القوامة والولاية التي جعلها الله، فقال : بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ : حيث فضل الرجل على المرأة في العقل والدين والحزم والقدرة والقوة وغير ذلك من وجوه الفضائل ، والشريعة كلها عدل ، تُعطي كل أحد ما يستحقه بمقتضى فضله، فإذا كان الله قد فضل الرجال على النساء فإنهم هم القوامون عليهن، وفي هذه الآية دليل واضح على فضل جنس الرجال على النساء، وأن الرجال أكمل وأفضل وأولى بالولاية من المرأة، ولهذا لما قيل للنبي عليه الصلاة والسلام : إن كسرى مات وتولى الأمر بعده امرأة قال: لن يفلح قومٌ ولوا أمرهم امرأة ، لن يفلح قوم ولوا
قال المؤلف -رحمه الله تعالى- : " باب حق الزوج على المرأة " :
لما ذكر -رحمه الله- حقوق الزوجة على زوجها ، ذكر حقوق الزوج على زوجته ، ثم استدل بقوله الله تعالى : الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ .
قوله تعالى : الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ : يعني أنه هو القيم الذي له الأمر على المرأة يدبرهها ويوجها ويأمرها فتطيع ، إلا إذا أمرها بمعصية الله فلا سمع له ولا طاعة ، لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، مهما كان هذا المخلوق.
ثم بين الله تعالى سبب هذه القوامة والولاية التي جعلها الله، فقال : بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ : حيث فضل الرجل على المرأة في العقل والدين والحزم والقدرة والقوة وغير ذلك من وجوه الفضائل ، والشريعة كلها عدل ، تُعطي كل أحد ما يستحقه بمقتضى فضله، فإذا كان الله قد فضل الرجال على النساء فإنهم هم القوامون عليهن، وفي هذه الآية دليل واضح على فضل جنس الرجال على النساء، وأن الرجال أكمل وأفضل وأولى بالولاية من المرأة، ولهذا لما قيل للنبي عليه الصلاة والسلام : إن كسرى مات وتولى الأمر بعده امرأة قال: لن يفلح قومٌ ولوا أمرهم امرأة ، لن يفلح قوم ولوا
الفتاوى المشابهة
- نفقة الزوجة الغنية على زوجها والأخت على... - اللجنة الدائمة
- صلاة المرأة بزوجها - اللجنة الدائمة
- ما حكم سلام المرأة على الرجال؟ - ابن باز
- واجبات الرجل نحو زوجته - اللجنة الدائمة
- شرح قول الإمام النووي رحمه الله تعالى فيما ن... - ابن عثيمين
- شرح قول الإمام النووي رحمه الله تعالى فيما ن... - ابن عثيمين
- ما حقوق المرأة ومكانتها في الإسلام؟ - ابن باز
- ما معنى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَا... - ابن باز
- توضيح حول قوامة الرجل على المرأة - ابن باز
- قراءة قول الإمام النووي رحمه الله تعالى فيما... - ابن عثيمين
- شرح قول الإمام النووي رحمه الله تعالى فيما ن... - ابن عثيمين