هل أجر النية الصادقة مثل أجر العمل كاملًا؟
الشيخ عبدالعزيز ابن باز
السؤال:
يكون يأخذ أجر النية وإلا أجر العمل كاملًا؟
الجواب:
أجرهم على نيتهم، نية الجهاد، يعطون مثل المجاهدين.
س: هناك بعض العلماء فرق قال: إن كان يعمل هذا العمل قبل العذر أو قبل المرض ونوى؛ فيكتب له كامل الأجر، وإن كان لم يكن يعمله سابقًا ونوى يُكتب له أجر النية؟
الشيخ: ظاهر الحديث الصحيح أنه يكتب له أجر المجاهدين، قال: شركوكم في الأجر، كانوا معكم حبسهم العذر.
س: وذكروا مثال الصلاة إن كان يتنفل؟
الشيخ: له أجرها، إذا تركها من أجل السفر والمرض له أجرها، إذا مرض العبد أو سافر كتب الله ما كان يعمل وهو صحيح مقيم، رواه البخاري في الصحيح؛ من فضل الله ورحمته.
س: وإذا كان لا يعمل هذا الشيء ولكنه نوى أنه لو كان صحيحًا لذهب للصلاة أو تنفل أو كذا؟
الشيخ: النبي ﷺ قال: ما كان يعمل، ما كان قد استقر له، أما الجديد فله مستقبله، لكن يُرجى له إذا كان عازمًا على عمل وحبسه العذر يُرجى له الأجر.
يكون يأخذ أجر النية وإلا أجر العمل كاملًا؟
الجواب:
أجرهم على نيتهم، نية الجهاد، يعطون مثل المجاهدين.
س: هناك بعض العلماء فرق قال: إن كان يعمل هذا العمل قبل العذر أو قبل المرض ونوى؛ فيكتب له كامل الأجر، وإن كان لم يكن يعمله سابقًا ونوى يُكتب له أجر النية؟
الشيخ: ظاهر الحديث الصحيح أنه يكتب له أجر المجاهدين، قال: شركوكم في الأجر، كانوا معكم حبسهم العذر.
س: وذكروا مثال الصلاة إن كان يتنفل؟
الشيخ: له أجرها، إذا تركها من أجل السفر والمرض له أجرها، إذا مرض العبد أو سافر كتب الله ما كان يعمل وهو صحيح مقيم، رواه البخاري في الصحيح؛ من فضل الله ورحمته.
س: وإذا كان لا يعمل هذا الشيء ولكنه نوى أنه لو كان صحيحًا لذهب للصلاة أو تنفل أو كذا؟
الشيخ: النبي ﷺ قال: ما كان يعمل، ما كان قد استقر له، أما الجديد فله مستقبله، لكن يُرجى له إذا كان عازمًا على عمل وحبسه العذر يُرجى له الأجر.
