تم نسخ النص تم نسخ الرابط
الفتاوى – الصفحة الرئيسية فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
العالم
طريقة البحث

هل يصح أن يعزو المخرج للخطيب دون تحديد الكتاب ويكون قد قصد كتابا غير تاريخ الخطيب كالجامع لآداب الراوي مثلا ؟

الشيخ محمد ناصر الالباني

السائل : السياق في تخريج الحديث أن المؤلف عزاه للخطيب .

الشيخ : إلى الخطيب ؟

السائل : إي نعم .

الشيخ : ولم أجده فيه ... - رحمه الله - لعل الذي يظهر استله من كتب الحنابلة المتقدمين ، لأن منصور البهوتي - رحمه الله - في " كشاف القناع " ذكر الحديث وعزاه إلى الخطيب في " الجامع " ، فرجعت لـ " الجامع " للخطيب .

الشيخ : " الجامع في آداب الراوي والسامع " ؟

السائل : إي نعم ، " الخطيب في الجامع " فرجعت إلى " الجامع " فوجدت الحديث بنصِّه .

الشيخ : هذا شيء جميل ولكن يبقى -وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته- أن في ذلك مخالفة للاصطلاح ، كما لو قيل : رواه البخاري مثلًا ، ثم يتبين أنه رواه في التاريخ ، ما ينبغي أن يقال : رواه البخاري إطلاقا ، ولكن لا بد من تقييده بنسبته إلى الكتاب الذي رواه البخاري فيه .

السائل : نعم .

الشيخ : كذلك إذا قيل : رواه الخطيب ، يراد عند الإطلاق التاريخ ، فإذا كان العازي للحديث إلى الخطيب ، ولا يعني تاريخه ، إذًا عليه أن يقيد العزو وأن يقول : رواه الخطيب في الجامع .

السائل : نعم .

الشيخ : على كل حال هذا يشار إليه -إن شاء الله- على الحاشية ولعله يتاح له أن يطبع طبعة ثانية .

السائل : نعم .