حكم إيصال السائق الركاب إلى أماكن غير مشروع زيارتها
الشيخ عبدالعزيز ابن باز
السؤال:
بعد هذا رسالة بعث بها أحد الإخوة المستمعين يقول: إنني سائق سيارة أجرة، ويأتيني بعض الركاب يطلبون توصيلهم إلى أماكن لم تؤثر زيارتها عن الرسول ﷺ قاصدين زيارتها، فما الحكم إذا حملتهم إلى تلك الأماكن، وأنا بقصدي المعيشة، وإذا لم أحملهم فسوف يتأثر مستوى معيشتي، وجهوني جزاكم الله خيرًا.
الجواب:
ليس لك أن تعين على البدع، فإذا كانت محلات غير مشروع زيارتها؛ فلا تحملهم إليها لا تطوعًا، ولا بأجرة، ولا تعن على الباطل والبدع، يقول الله سبحانه: وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ [المائدة:2].
فنقلك الناس إلى محلات لم يشرع الله زيارتها هذا لا يجوز لك، ولا يحل لك فعله، ولا أخذ الأجرة عليه جميعًا، ولكن تنصحهم، وتوجههم إلى الخير، وتقول: ما في حاجة للزيارة.
المقدم: جزاكم الله خيرًا.
بعد هذا رسالة بعث بها أحد الإخوة المستمعين يقول: إنني سائق سيارة أجرة، ويأتيني بعض الركاب يطلبون توصيلهم إلى أماكن لم تؤثر زيارتها عن الرسول ﷺ قاصدين زيارتها، فما الحكم إذا حملتهم إلى تلك الأماكن، وأنا بقصدي المعيشة، وإذا لم أحملهم فسوف يتأثر مستوى معيشتي، وجهوني جزاكم الله خيرًا.
الجواب:
ليس لك أن تعين على البدع، فإذا كانت محلات غير مشروع زيارتها؛ فلا تحملهم إليها لا تطوعًا، ولا بأجرة، ولا تعن على الباطل والبدع، يقول الله سبحانه: وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ [المائدة:2].
فنقلك الناس إلى محلات لم يشرع الله زيارتها هذا لا يجوز لك، ولا يحل لك فعله، ولا أخذ الأجرة عليه جميعًا، ولكن تنصحهم، وتوجههم إلى الخير، وتقول: ما في حاجة للزيارة.
المقدم: جزاكم الله خيرًا.
