واجب الأولاد تجاه والدهم الذي يجالس رفقاء السوء
الشيخ عبدالعزيز ابن باز
السؤال:
من الكويت السائلة (أ. أ. أ) تقول: سماحة الشيخ! والدي يسهر مع مجموعة من أصدقائه غير الطيبين حتى منتصف الليل، ونحن مجموعة من البنات، وطفل صغير في العاشرة من عمره، ووالدتي امرأة مريضة، وكلما نصحنا هذا الأب عن تأخره؛ نهرنا وسبنا، ماذا نعمل معه؟ مع أن لنا جارًا صالحًا إمامًا للمسجد، هل نخبره عن واقع والدنا لعله يناصحه؟
الجواب:
نصيحته مهمة، ينصح منكم، وممن يعلم حاله من الجيران، ينصحونه حتى لا يتأخر في المبيت، النبي ﷺ كان يكره النوم قبل العشاء، والسمر بعدها، وإذا أخبرتم الجار ينصحه من باب النصيحة؛ فلا بأس، أو غير الجار من الأقارب ينصحونه؛ فهذا طيب، ولكن لا يعلم أنكم قلتوا له شيئًا؛ حتى لا يكون شرًا بينكم وبينه، توعزون للجار، أو غير الجار من الأقارب أن ينصحوه عن السهر، ولا يبين أنكم أبلغتموه، لا يبين الجار، أو غيره أن فلانة أبلغتني كذا وكذا، كأنه بلغه من غيركم.
فالمقصود: أن نصيحته مهمة، والدعاء له، تدعو له بالتوفيق في السجود، وفي آخر الصلاة، وفي غير ذلك، تدعو له: أن الله يهديه، وأن الله يعيذه من الشيطان، ومن جلساء السوء، هذا أمر مطلوب، والوالد له حق عظيم، تدعو له أن الله يوفقه، ويهديه، ويكفيه شر جلساء السوء، ويعيذه من شر نفسه والشيطان، كل هذا طيب.
المقدم: أحسن الله إليكم.
من الكويت السائلة (أ. أ. أ) تقول: سماحة الشيخ! والدي يسهر مع مجموعة من أصدقائه غير الطيبين حتى منتصف الليل، ونحن مجموعة من البنات، وطفل صغير في العاشرة من عمره، ووالدتي امرأة مريضة، وكلما نصحنا هذا الأب عن تأخره؛ نهرنا وسبنا، ماذا نعمل معه؟ مع أن لنا جارًا صالحًا إمامًا للمسجد، هل نخبره عن واقع والدنا لعله يناصحه؟
الجواب:
نصيحته مهمة، ينصح منكم، وممن يعلم حاله من الجيران، ينصحونه حتى لا يتأخر في المبيت، النبي ﷺ كان يكره النوم قبل العشاء، والسمر بعدها، وإذا أخبرتم الجار ينصحه من باب النصيحة؛ فلا بأس، أو غير الجار من الأقارب ينصحونه؛ فهذا طيب، ولكن لا يعلم أنكم قلتوا له شيئًا؛ حتى لا يكون شرًا بينكم وبينه، توعزون للجار، أو غير الجار من الأقارب أن ينصحوه عن السهر، ولا يبين أنكم أبلغتموه، لا يبين الجار، أو غيره أن فلانة أبلغتني كذا وكذا، كأنه بلغه من غيركم.
فالمقصود: أن نصيحته مهمة، والدعاء له، تدعو له بالتوفيق في السجود، وفي آخر الصلاة، وفي غير ذلك، تدعو له: أن الله يهديه، وأن الله يعيذه من الشيطان، ومن جلساء السوء، هذا أمر مطلوب، والوالد له حق عظيم، تدعو له أن الله يوفقه، ويهديه، ويكفيه شر جلساء السوء، ويعيذه من شر نفسه والشيطان، كل هذا طيب.
المقدم: أحسن الله إليكم.
الفتاوى المشابهة
- نصح الجار الذي لا يصلي - اللجنة الدائمة
- ما واجب الأم تجاه ولدها الذي لا يصلي؟ - ابن باز
- واجب الأب تجاه من يترك الصلاة من أولاده - ابن باز
- ما الواجب تجاه من يترك الصلاة من الأقارب؟ - ابن باز
- نصيحة لشاب متدين ابتلي بمجالسة رفقاء السوء - ابن باز
- ما الواجب تجاه الجيران الذين لايصلون؟ - ابن باز
- الواجب فعله على الوالدين تجاه أولادهم - ابن باز
- واجب الأم تجاه أولادها - ابن باز
- حكم التورية والتأول للتخلص من رفقاء السوء - ابن عثيمين
- واجب المسلم تجاه جاره المجاهر بالمعاصي - ابن باز
- واجب الأولاد تجاه والدهم الذي يجالس رفقاء السوء - ابن باز