هل يَقْصُر أهل مكة الصلاة في مشاعر الحج؟
الشيخ عبدالعزيز ابن باز
السؤال:
أهل مكة إذا حجُّوا هل يُتمُّون الصلاة أو يقصرونها في مِنى وعرفة ومُزدلفة؟
الجواب:
اختلف العلماءُ في حقِّهم:
فقال قومٌ: إنَّ أهل مكة لا يقصرون ولا يجمعون؛ لأنهم قريبون من المشاعر، ولا يُسمَّى ذهابهم: سفرًا.
وقال آخرون: يجمعون ولا يقصرون؛ لأنَّ الرسول أقرَّهم، جمعوا معه في مُزدلفة وعرفات، والأصل في القصر إنما هو للمُسافر، وليسوا مسافرين، والجمع يكون للحاجة: كالمريض والمطر.
وفي قولٍ ثالثٍ -وهو الأرجح- أنهم يقصرون مع الحجاج ويجمعون، لا بأس؛ لأنَّ أهل مكة حجُّوا مع النبي ﷺ وقصروا وجمعوا، ولم يُنكر عليهم، جمعوا معه في عرفات ومُزدلفة ولم يُنكر عليهم، وقصروا، والصواب أنَّ هذا شيءٌ خاصٌّ من أجل الحجِّ، لا من أجل السَّفر.
أهل مكة إذا حجُّوا هل يُتمُّون الصلاة أو يقصرونها في مِنى وعرفة ومُزدلفة؟
الجواب:
اختلف العلماءُ في حقِّهم:
فقال قومٌ: إنَّ أهل مكة لا يقصرون ولا يجمعون؛ لأنهم قريبون من المشاعر، ولا يُسمَّى ذهابهم: سفرًا.
وقال آخرون: يجمعون ولا يقصرون؛ لأنَّ الرسول أقرَّهم، جمعوا معه في مُزدلفة وعرفات، والأصل في القصر إنما هو للمُسافر، وليسوا مسافرين، والجمع يكون للحاجة: كالمريض والمطر.
وفي قولٍ ثالثٍ -وهو الأرجح- أنهم يقصرون مع الحجاج ويجمعون، لا بأس؛ لأنَّ أهل مكة حجُّوا مع النبي ﷺ وقصروا وجمعوا، ولم يُنكر عليهم، جمعوا معه في عرفات ومُزدلفة ولم يُنكر عليهم، وقصروا، والصواب أنَّ هذا شيءٌ خاصٌّ من أجل الحجِّ، لا من أجل السَّفر.
