ما حكم التنكيس في قراءة القرآن في الصلاة؟
الشيخ عبدالعزيز ابن باز
السؤال:
ما حكم التَّنكيس في السور، مثل: أن يقرأ في الركعة الأولى آخر آل عمران، وفي الركعة الثانية آخر سورة البقرة؟
الجواب:
لا حرج في هذا؛ لأنَّ ترتيب السور اجتهادٌ ومُستحبٌّ، فلو قرأ في الأولى آخر سورة آل عمران، وفي الثانية آخر سورة البقرة فلا حرج، لكن الأفضل العكس: أن يقرأ سورة البقرة في الأولى وآل عمران في الثانية، وهكذا لو قرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الإخلاص] في الأولى، وقرأ تَبَّتْ يَدَا [المسد] في الثانية، لا حرج، لكن الأفضل العكس، الأفضل أن يُقدِّم ما قُدّم في القرآن، ويُؤخِّر ما أُخِّر في الثانية، هذا هو الأفضل، على ترتيب المصحف، كما رتَّبه الصحابةُ باجتهادهم.
ما حكم التَّنكيس في السور، مثل: أن يقرأ في الركعة الأولى آخر آل عمران، وفي الركعة الثانية آخر سورة البقرة؟
الجواب:
لا حرج في هذا؛ لأنَّ ترتيب السور اجتهادٌ ومُستحبٌّ، فلو قرأ في الأولى آخر سورة آل عمران، وفي الثانية آخر سورة البقرة فلا حرج، لكن الأفضل العكس: أن يقرأ سورة البقرة في الأولى وآل عمران في الثانية، وهكذا لو قرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الإخلاص] في الأولى، وقرأ تَبَّتْ يَدَا [المسد] في الثانية، لا حرج، لكن الأفضل العكس، الأفضل أن يُقدِّم ما قُدّم في القرآن، ويُؤخِّر ما أُخِّر في الثانية، هذا هو الأفضل، على ترتيب المصحف، كما رتَّبه الصحابةُ باجتهادهم.
