الجماعة في المسجد؛ بعض الأئمة اعتبرها شرطا في صحة الصلاة ولا تصح الصلاة في البيت إلا لمعذور، وبعضهم يرى صلاة الجماعة من فروض الأعيان مع صحة الصلاة في البيت.
إذا كان معذورا يعذره الله –إن شاء الله– ويكتب له نيته، وإذا كان غير معذور فعليه أن يؤدي الصلاة في المساجد مع المسلمين.
وحجة الجميع ما رواه أبو هريرة مرفوعا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال:“وَالَّذِي نَفْسِي بيده لقد هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ فَيُحْطَبَ ثُمَّ آمُرَبِالصَّلَاةِ فَيُؤَذَّنَ لها ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فَيَؤُمَّ الناس ثُمَّ أُخَالِفَإلى رِجَالٍ فَأُحَرِّقَ عليهم بُيُوتَهُمْ وَالَّذِي نَفْسِي بيده لو يَعْلَمُأَحَدُهُمْ أَنَّهُ يَجِدُ عَرْقًا سَمِينًا أو مِرْمَاتَيْنِ حَسَنَتَيْنِلَشَهِدَ الْعِشَاءَ“.وما قاله ابن مسعود رضي الله عنه: “لقد رَأَيْتُنَا وما يَتَخَلَّفُ عن الصَّلَاةِ إلا مُنَافِقٌ قد عُلِمَ نِفَاقُهُ أو مَرِيضٌ إن كان الْمَرِيضُ لَيَمْشِي بين رَجُلَيْنِ حتى يَأْتِيَ الصَّلَاةَ“؛ –يعني– يعرفون نفاق هذا الرجل بتخلفه عن الجماعة عمدا.
صلاة الجماعة شعار من شعائر الإسلام؛ من أعظم شعائر الإسلام، فلا يجوز للمسلم أن يتخلف عنها إلا لعذر؛ غلبه النوم، مريض، فإذا صلى في بيته وهو معذور فالحمد لله ويقبل الله منه، لكن يتعمد ويصلي جماعة في البيت وهو يسمع النداء فلا، إذا سمعت النداء فعليك أن تجيب؛ فعن ابن أم مكتوم أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: “يا رسول الله إني رجل ضرير البصر شاسع الدار ولي قائد لا يلائمني فهل لي رخصة أن أصلي في بيتي ؟” قال: “هل تسمعالنداء؟” قال: “نعم“، قال: “لا أجد لك رخصة“، فالمسألة مهمة جدا.
- ما حكم صلاة الجماعة الثانية في المسجد.؟ - الالباني
- احرص على الصلاة في جماعة - ابن باز
- صلاة الجماعة فريضة ويجب أداؤها في المساجد - ابن باز
- ما هو النداء الذي تجب به صلاة الجماعة ؟. - ابن عثيمين
- هل يدرك فضل الجماعة من يصلي في البيت جماعة؟ - ابن باز
- حكم صلاة الجماعة لمن كان المسجد بعيدًا عنهم - ابن باز
- تتمة شرح حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: أت... - ابن عثيمين
- حكم التخلف عن الصلاة جماعة لغير عذر - ابن باز
- الصلاة جماعة في البيت - اللجنة الدائمة
- حكم ترك الجماعة في المسجد - ابن باز
- حكم الصلاة في البيت جماعة لبعد المسجد - ابن باز

