تم نسخ النص تم نسخ الرابط
الفتاوى – الصفحة الرئيسية فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
العالم
طريقة البحث

الإمام معوج اللسان

اللجنة الدائمة

س: يا والدنا رعاك الله ذكر أحد المدرسين وسيماه من الصالحين - نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدًا - فقال : إذا صلى الإمام وقرأ الفاتحة ولم يفرق بين الغين والقاف في : (المغضوب عليهم) وجعلها (المقضوب عليهم) بطلت صلاته وبطلت صلاة جميع المصلين خلفه ، فقلت له : هل تبطل صلاة المأمومين ؟ قال : نعم ، فقلت : نصلي خلف هذا الإمام أكثر من عشر سنوات ، فقال : صلاتكم الباطلة ؛ فهذا الإمام لا يفرق بين الحرفين بسبب تأثره بالبيئة ، وزاد بقوله : لا تصلي خلفه ، وقال : هذا ما قاله له الشيخ محمد العثيمين قبل أن يموت - رحمة الله عليه - ، فقلت له : هل أترك
الجماعة وأصلي وحدي ؟ فقال : اذهب لأي مسجد ، فقلت : لا يوجد جامع قريب مني ؛ لأني في قرية . فأصر على عدم صلاتي معه . سماحة الشيخ : أرجو من الله ثم من سماحتكم الإجابة على سؤالي إجابة مفصلة وواضحة ، وماذا نصنع إن كانت صلاتنا باطلة طوال الأعوام ، مع العلم أني ذكرته بالرجل الذي جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال : إني لا أحسن الفاتحة ، فقال : اقرأ ما تيسر من القرآن .. إلخ ، أو كما قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : هذا ليس إمام .

ج : يجب أن يستبدل هذا الإمام بإمام سليم اللسان يستطيع النطق بالحروف على أصلها ؛ لأن قراءة الفاتحة ركن من أركان الصلاة في كل ركعة ، ومن أخل بحرف من حروفها واستبدله بغيره فإنه لم يقرأها قراءة صحيحة ، ويجب عليه تعلم الفاتحة ليقرأها على الوجه الصحيح ولا يجوز له أن يستمر على هذه الحالة وهو يستطيع تداركها . وأما صلاتكم خلفه فيما مضى فلا تلزمكم إعادتها ؛ لأنكم لم تعلموا الحكم الشرعي في ذلك ، ولطول المدة والمشقة في قضاء الصلوات التي صليت خلفه .