الاستهزاء بالدين
اللجنة الدائمة
س5: قال تعالى : قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لاَ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ، فهل تدل هذه الآيات على أن المستهزئ لا يغفر الله له ؟
ج5 : من يستهزئ بالدين أو بالمسلم أو بالمسلمة من أجل
تمسكه بأحكام الشريعة الإسلامية فهو كافر ؛ لما رواه عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال رجل في غزوة تبوك في مجلس : ما رأيت مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونًا ولا أكذب ألسنًا ولا أجبن عند اللقاء ، فقال رجل : كذبت ولكنك منافق لأخبرن رسول الله ، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونزل القرآن ، فقال عبد الله بن عمر : وأنا رأيته متعلقًا بحقب ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، تنكبه الحجارة وهو يقول : يا رسول الله ، إنما كنا نخوض ونلعب ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لاَ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فجعل استهزاءهم بالمؤمنين استهزاء بالله وآياته ورسوله . فالاستهزاء بدين الله كفر مخرج عن الملة ، ومع ذلك فإن هناك مجالاً للتوبة منه لقول الله تعالى : قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ فإذا تاب الإنسان وصدق في توبته من ذنبه ولو كان شركًا بالله ، وندم على ما مضى من ذنبه ، وأتبع ذلك عملاً صالحًا تاب الله عليه وغفر ذنبه ، بل يبدل سيئاته حسنات ، يقول الله تعالى في صفة عباده الصالحين :
وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (70) وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا .
ج5 : من يستهزئ بالدين أو بالمسلم أو بالمسلمة من أجل
تمسكه بأحكام الشريعة الإسلامية فهو كافر ؛ لما رواه عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال رجل في غزوة تبوك في مجلس : ما رأيت مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونًا ولا أكذب ألسنًا ولا أجبن عند اللقاء ، فقال رجل : كذبت ولكنك منافق لأخبرن رسول الله ، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونزل القرآن ، فقال عبد الله بن عمر : وأنا رأيته متعلقًا بحقب ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، تنكبه الحجارة وهو يقول : يا رسول الله ، إنما كنا نخوض ونلعب ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لاَ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فجعل استهزاءهم بالمؤمنين استهزاء بالله وآياته ورسوله . فالاستهزاء بدين الله كفر مخرج عن الملة ، ومع ذلك فإن هناك مجالاً للتوبة منه لقول الله تعالى : قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ فإذا تاب الإنسان وصدق في توبته من ذنبه ولو كان شركًا بالله ، وندم على ما مضى من ذنبه ، وأتبع ذلك عملاً صالحًا تاب الله عليه وغفر ذنبه ، بل يبدل سيئاته حسنات ، يقول الله تعالى في صفة عباده الصالحين :
وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (70) وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا .
الفتاوى المشابهة
- حكم الاستهزاء بآيات القرآن الكريم - ابن باز
- سؤال عن حكم الاستهزاء بالمستقمين ؟ - ابن عثيمين
- الاستهزاء بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم - اللجنة الدائمة
- حكم الاستهزاء والتنقص من الدين - ابن باز
- ما حكم الاستهزاء بالدين والمتمسّكين به - ابن باز
- حكم الاستهزاء بأوامر الدين - ابن باز
- الاستهزاء بالحجاب - اللجنة الدائمة
- الاستهزاء بالدين وأهله - اللجنة الدائمة
- حكم الاستهزاء بالرجل الصالح - ابن باز
- حكم الاستهزاء بشيء من دين الرسول صلى الل... - اللجنة الدائمة
- الاستهزاء بالدين - اللجنة الدائمة