التوسل إلى المخلوق يقول نتوسل إليك بالله العظيم
اللجنة الدائمة
الفتوى رقم ( 21362 )
س: اطلعت على مقال في جريدة عكاظ العدد رقم ( 12320 ) في 16\2\ 1421هـ للكاتب\ مشعل السديري، بعنوان: ( على الطائر الميمون )، وكان مما قرأت في هذا المقال نقله عن بعض الطالبات اللاتي يخاطبن معالي الرئيس العام لتعليم البنات: ( فإنّا نتوسل إليك بالله العظيم، وبكتابه الكريم، أن ترحم حالنا... إلخ ). أرجو من سماحتكم إفادتي عن حكم تلك العبارة، وهل تدخل في باب: ( لا يستشفع بالله على خلقه ) الذي ذكره الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في ( كتاب التوحيد )، واستشهد بحديث جبير بن مطعم رضي الله عنه الذي أخرجه أبو
داود ، الوارد في النهي عن مثل تلك العبارة؟ فإن كان فيها محذور شرعي، فإن رأيتم تنبيه الصحيفة والكاتب بذلك لأهمية الموضوع.
ج : نعم، هذه الكلمة ( نتوسل إليك بالله العظيم ) مثل كلمة: ( نستشفع بالله عليك )، وهي الكلمة التي نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عنها، وغضب لما سمعها غضبًا شديدًا؛ لأن فيها تنقصًا لحق الله سبحانه وتعالى؛ لأن المستشفَع به والمتوسَل به أقل درجة من المستشفَع عنده والمتوسَل إليه، فالواجب على قائل هذه الكلمة: أن يتوب إلى الله عز وجل، ولا يعود لمثل هذه العبارة البشعة، والواجب على الصحف أن لا تنشر مثل هذه العبارة القبيحة التي تخل بالعقيدة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
س: اطلعت على مقال في جريدة عكاظ العدد رقم ( 12320 ) في 16\2\ 1421هـ للكاتب\ مشعل السديري، بعنوان: ( على الطائر الميمون )، وكان مما قرأت في هذا المقال نقله عن بعض الطالبات اللاتي يخاطبن معالي الرئيس العام لتعليم البنات: ( فإنّا نتوسل إليك بالله العظيم، وبكتابه الكريم، أن ترحم حالنا... إلخ ). أرجو من سماحتكم إفادتي عن حكم تلك العبارة، وهل تدخل في باب: ( لا يستشفع بالله على خلقه ) الذي ذكره الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في ( كتاب التوحيد )، واستشهد بحديث جبير بن مطعم رضي الله عنه الذي أخرجه أبو
داود ، الوارد في النهي عن مثل تلك العبارة؟ فإن كان فيها محذور شرعي، فإن رأيتم تنبيه الصحيفة والكاتب بذلك لأهمية الموضوع.
ج : نعم، هذه الكلمة ( نتوسل إليك بالله العظيم ) مثل كلمة: ( نستشفع بالله عليك )، وهي الكلمة التي نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عنها، وغضب لما سمعها غضبًا شديدًا؛ لأن فيها تنقصًا لحق الله سبحانه وتعالى؛ لأن المستشفَع به والمتوسَل به أقل درجة من المستشفَع عنده والمتوسَل إليه، فالواجب على قائل هذه الكلمة: أن يتوب إلى الله عز وجل، ولا يعود لمثل هذه العبارة البشعة، والواجب على الصحف أن لا تنشر مثل هذه العبارة القبيحة التي تخل بالعقيدة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
