الأغاني المصطحبة بالوتر أو المزمار
اللجنة الدائمة
السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 4998 )
س2: نحن نعترف أن سماع الأغاني المصطحبة بالوتر أو المزمار لا يجوز سماعها، ولكن بعض الأحيان يكون الإنسان مشغولاً ولا ينتبه إلى القرآن أو الحديث إذا كان مفتوح الراديو؛ لذلك نلجأ إلى فتح هذه الأغاني، مع العلم بأنها لا تلهي عن العبادة ولا وقت صلاة أو أذان، فلا نعلم هل هي محرمة في جميع الأوقات أم لا؟
ج 2 : الاستماع للغناء مثار الفتنة، ومن شأنه الإغراء بالشر والإلهاء عن الواجب، فهو حرام، سواء كان معه موسيقى أم مزمار أو ضرب على وَتَر أم لم يكن معه شيء آخر، وسواء ألهى بالفعل عن بعض الواجبات -كما هو الغالب فيه- أم لم يله بالفعل، كما هو نادر في بعض الناس؛ لظروف تخصه، وذلك لأن المعتبر في الحكم على شيء الغالب الكثير فيه دون النادر، وما هو الشأن فيه دون حال الشذوذ، ثم من كان مشغول القلب عن سماع القرآن من جهاز الإذاعة مثلاً لا يكون ذلك مرخصًا له في الاستماع إلى ما يزيد قلبه غفلة عن الحق، وانتعاشًا لاستماع اللهو، وما يزيد قلبه إعراضًا عن النافع، أو إقبالاً على ما لا خير فيه من الأغاني وما في معناها من المغريات بالشر المفسدات للقلب، فليسلك طريق الراحة والاستجمام، دون العدول إلى ما يضره، أو يكون ذريعة إلى ذلك وقد قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (الغناء ينبت النفاق في
القلب كما ينبت الماء البقل). وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
س2: نحن نعترف أن سماع الأغاني المصطحبة بالوتر أو المزمار لا يجوز سماعها، ولكن بعض الأحيان يكون الإنسان مشغولاً ولا ينتبه إلى القرآن أو الحديث إذا كان مفتوح الراديو؛ لذلك نلجأ إلى فتح هذه الأغاني، مع العلم بأنها لا تلهي عن العبادة ولا وقت صلاة أو أذان، فلا نعلم هل هي محرمة في جميع الأوقات أم لا؟
ج 2 : الاستماع للغناء مثار الفتنة، ومن شأنه الإغراء بالشر والإلهاء عن الواجب، فهو حرام، سواء كان معه موسيقى أم مزمار أو ضرب على وَتَر أم لم يكن معه شيء آخر، وسواء ألهى بالفعل عن بعض الواجبات -كما هو الغالب فيه- أم لم يله بالفعل، كما هو نادر في بعض الناس؛ لظروف تخصه، وذلك لأن المعتبر في الحكم على شيء الغالب الكثير فيه دون النادر، وما هو الشأن فيه دون حال الشذوذ، ثم من كان مشغول القلب عن سماع القرآن من جهاز الإذاعة مثلاً لا يكون ذلك مرخصًا له في الاستماع إلى ما يزيد قلبه غفلة عن الحق، وانتعاشًا لاستماع اللهو، وما يزيد قلبه إعراضًا عن النافع، أو إقبالاً على ما لا خير فيه من الأغاني وما في معناها من المغريات بالشر المفسدات للقلب، فليسلك طريق الراحة والاستجمام، دون العدول إلى ما يضره، أو يكون ذريعة إلى ذلك وقد قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (الغناء ينبت النفاق في
القلب كما ينبت الماء البقل). وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
الفتاوى المشابهة
- حكم سماع المرأة المتدينة للأغاني - ابن باز
- حكم سماع الشعر والأغاني - ابن باز
- حكم استماع الأغاني وكتابة أشعارها - ابن باز
- حكم الأغاني والموسيقى - ابن باز
- حكم سماع الأغاني - ابن باز
- حكم الاستماع إلى الأغاني وآثار ذلك - ابن باز
- استماع الأغاني العاطفية - ابن باز
- حكم استماع الأغاني - ابن باز
- حكم الاستماع إلى الأغاني - ابن باز
- حكم الاستماع إلى الأغاني - اللجنة الدائمة
- الأغاني المصطحبة بالوتر أو المزمار - اللجنة الدائمة