تم نسخ النصتم نسخ العنوان
ما حكم الابنة في الإسلام البالغة من العمر ثم... - ابن عثيمينالسائل : ما حكم الابنة في الإسلام البالغة من العمر ثمانية عشر سنة ولم تصل أفيدونا؟الشيخ : هذا السؤال قد نقول إنه فرد من أفراد السؤال الأول.السائل : نعم....
العالم
طريقة البحث
ما حكم الابنة في الإسلام البالغة من العمر ثمانية عشر سنة ولم تصل أفيدونا ؟
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
السائل : ما حكم الابنة في الإسلام البالغة من العمر ثمانية عشر سنة ولم تصل أفيدونا؟

الشيخ : هذا السؤال قد نقول إنه فرد من أفراد السؤال الأول.

السائل : نعم.

الشيخ : بمعنى أن نقول هذه الابنة التي تركت الصلاة ولها ثماني عشرة سنة إذا كانت تركتها متعمدة وبدون عذر شرعي فإنه على ما رجحناه لا ينفعها القضاء ولو صلت ءالاف المرات وعليها أن تتوب إلى الله توبة نصوحا صادقة وتُكثر من الأعمال الصالحة حتى يمحو الله عنها ما عملت من هذه السيئة الكبيرة وأما على رأي العلماء جمهورهم فإنه يجب عليها أن تقضي كل وقت كان بعد بلوغها فالأوقات التي تركتها بعد بلوغها يجب عليها قضاؤها هذا عند الجمهور سواء تركتها عمدا لعذر شرعي أم لعذر شرعي.

السائل : نعم.

الشيخ : ولكن الصحيح الذي اخترناه هو أنه إذا كانت تركتها عمدا بدون عذر شرعي فإنها لا تقضي لأنه لا ينفعها القضاء.

السائل : نعم.

الشيخ : والبلوغ كما هو معروف عند أهل العلم يحصل بواحد من أمور أربعة بالنسبة للمرأة وهي إنزال المني وإنبات شعر العانة وتمام خمس عشرة سنة على القول الراجح والرابع الحيض.

السائل : نعم.

الشيخ : نعم.

السائل : أحسنتم.
تقول في الفقرة الثالثة إنني أبعث بالشكر الجزيل إلى القائمين على برنامج نور على الدرب ونحن نشكرك يا أخت أم وليد على استفسارك وحرصك على أمور دينك وتحية لك.
هذه رسالة من طالب علم وقّع رسالته بطالب علم.

Webiste