تم نسخ النصتم نسخ العنوان
سرد الأدلة التي بينها الله ليستدل بها الخلق... - ابن عثيمينالشيخ : ولنعد الآن إلى سرد الأدلة التي بينها الله عز وجل ليستدل بها الخلق على كمال قدرته وعلى إمكان إعادة هذه العظام الرميمة فنبدأ بالدليل الأول من يذكر...
العالم
طريقة البحث
سرد الأدلة التي بينها الله ليستدل بها الخلق على كمال قدرته وعلى إمكان إعادة العظام الرميمة وهي ثمانية أدلة.
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
الشيخ : ولنعد الآن إلى سرد الأدلة التي بينها الله عز وجل ليستدل بها الخلق على كمال قدرته وعلى إمكان إعادة هذه العظام الرميمة فنبدأ بالدليل الأول من يذكره لنا ؟

السائل : الدليل الأول هو أن الإعادة أسهل من بدء بالخلق.

الشيخ : الإعادة أسهل من البدأ من أين تؤخذ من الآية ؟

السائل : في بداية السياق.

الشيخ : اذكرها.

السائل : ماني حافظها.

الشيخ : طيب من الذي يحفظ الآية.

السائل : قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم : { قل يحيها الذي أنشأها أول مرة }.

الشيخ : أحسنت قوله تعالى : { قل يحيها الذي أنشأها أول مرة } يعني والقادر على الابتداء قادر على الإعادة الدليل الثاني نعم.

السائل : علم الله شامل بكل شيء.

الشيخ : علم الله شامل بكل شيء أو لكل خلق من أين تؤخذ ؟

السائل : { وهو بكل خلق عليم }.

الشيخ : ما وجه الدلالة منها ؟

السائل : العلم الشامل.

الشيخ : أن العلم بالخلق دليل على إمكانية الخلق لأن الجاهل بالشيء لا يمكن أن يوجد والعالم به يمكن أن يوجده مع القدرة وهي مستفادة من قوله : { بيده ملكوت كل شيء } طيب الدليل الثالث ؟

السائل : { الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون }.

الشيخ : طيب إيش على الآية هذه ؟

السائل : يعني الذي استطاع سبحانه أن يخرج من هذا البارد الرطب نارا يخرج الشيء من ضده يستطيع أن يعيد هذه العظام.

الشيخ : يعني مثلا الشجر الأخضر جامع بين البرودة والرطوبة والنار جامعة بين اليبوسة والحرارة فالقادر على أن يخرج هذا الضد من ضده قادر على أن يعيد هذه العظام الرميمة مرة أخرى وجواب أخينا يقول الذي يستطيع كذا يستطيع كذا فهل تقال الاستطاعة في حق الله عز وجل ؟ هذه مسألة تتعلق بالصفات هل نعبر عن القدرة بالاستطاعة أو نعبر عن القدرة بالقدرة لأن الاستطاعة قد تولد عجزا كما قال الله تعالى : { فاتقوا الله ما استطعتم } ولهذا يصف الله نفسه بالقدرة ولم يصف نفسه بالاستطاعة لكن قد تورد علينا قول الله تعالى عن الحواريين هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء فهنا قالوا هل يستطيع ربك ؟ والجواب على هذا أن المراد بالاستطاعة هنا الإرادة يعني هل يريد الله أن ينزل لأن الحواريين لا يشكون في قدرة الله عز وجل الدليل الرابع ؟

السائل : { أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم }.

الشيخ : قوله تعالى : { أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر } ما وجه الدلالة ؟

السائل : ... .

الشيخ : أكبر من خلق الناس فإذا قدر على خلق الأكبر فهو قادر على أن يخلق ما دونه ولهذا جاء الجواب هنا { بلى وهو الخلاق العليم } طيب الدليل الخامس أين الدليل يا جماعة الخامس ؟

السائل : { بلى وهو الخلاق العليم }.

الشيخ : طيب قوله : { وهو الخلاق العليم } وهو الخلاق العليم والخلاق قلنا إنها صيغة مبالغة تدل على تمام القدرة على خلقه وعلى كثرة خلقه ولا أحد يستطيع أن يحصي أجناس المخلوقات فضلا عن أنواعها وأفرادها الدليل السادس ؟

السائل : { أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين }.

الشيخ : لا يا أخي خلصنا منه هذه في الأول.

السائل : لا ما أحد قالها حتى الآن.

الشيخ : نقولها الآن نبي نعرض بعد ما نكمل هذه اصبر.

السائل : { إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون }.

الشيخ : نعم أنه عز وجل إذا أمر بشيء فإن هذا الشيء لا يستعصي عليه { إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون } وإذا كان لا يستعصي عليه أي شيء فإذا أمر هذه العظام الرميم أن تحيا وأن تنشأ مرة أخرى حية ونشأت مرة أخرى الدليل السابع ؟

السائل : قوله : { فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء }.

الشيخ : { فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء } وجه الدلالة ؟

السائل : الإنسان من خلق الله يعني يشمله.

الشيخ : أن ملك كل شيء بيد الله فإذا الله مالك كل شيء مالك للدواب وتدبير هذه الدواب فمن بيده ملكوت كل شيء فإنه لا يعجزه أن يعيد هذه العظام الدليل الثامن ؟

السائل : { وإليه ترجعون }.

الشيخ : وجه الدلالة { وإليه ترجعون }.

السائل : أننا نحاسب.

الشيخ : أن هذا الخلق الذي خلقه الله لابد أن يرجع إلى الله لأنه لو كان هذا الخلق بس يوجد ويفنى ويوجد ويفنى بدون أن يرجع لكان عبثا ينزه الله عنه فلا بد لهذا الخلق أن يرجع إلى الله عز وجل { وإليه ترجعون } هذه ثمانية أدلة وربما نستدل أيضا من قوله : { أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة } فإذا خلق هذا الإنسان من نطفة حتى صار خصيما مبينا فهذا دليل على قدرة الله لكن هذا سبق ذكر الإنكار والجواب عليه وهذا هو الذي جعلنا ندعه ولا نستدل به وإلا ففي الحقيقة أنه دليل.

Webiste