تم نسخ النص تم نسخ الرابط
الفتاوى – الصفحة الرئيسية فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
العالم
طريقة البحث

تفسير قوله تعالى: (ونفس وما سواها)

الشيخ محمد بن صالح العثيمين

[تفسير قوله تعالى: (ونفس وما سواها)]

قال تعالى: وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا [الشمس:٧] : نفس هنا وإن كانت واحدة لكن المراد العموم، أي: كل نفس (وما سواها) سواها خلقة وسواها فطرة: سواها خلقة حيث خلق كل شيء على الوجه الذي يناسبه ويناسب حاله، قال الله تعالى: الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ [طه:٥٠] أي: خلقه المناسب له: ثُمَّ هَدَى [طه:٥٠] أي: هداه لمصالحه.
وكذلك سواه فطرة، ولا سيما البشر فإن الله تعالى جعل فطرتهم هي الإخلاص والتوحيد كما قال الله تعالى فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا [الروم:٣٠] .