وعد الله لنبيه بإقرائه القرآن
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فهذا وعد من الله سبحانه وتعالى لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم أنه يقرئه القرآن ولا ينساه الرسول، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يتعجل إذا جاء جبريل يلقي عليه الوحي، فقال الله له: لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ [القيامة:١٦-١٩] ، فصار النبي صلى الله عليه وسلم ينصت حتى ينتهي جبريل من قراءة الوحي ثم يقرؤه.
وهنا يقول: سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنسَى * إِلَاّ مَا شَاءَ اللَّهُ [الأعلى:٦-٧] يعني: إلا ما شاء الله أن تنساه، فإن الأمر بيده كما قال عز وجل: يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ [الرعد:٣٩] وقال: مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ [البقرة:١٠٦-١٠٧] وربما ينسى النبي صلى الله عليه وسلم آية من كتاب الله تعالى، ولكنه سرعان ما يذكرها صلى الله عليه وسلم.
وقوله تعالى: إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى [الأعلى:٧] أي: أن الله تعالى يعلم ما يجهر به الإنسان ويتكلم به مسموعاً وَمَا يَخْفَى [الأعلى:٧] أي: ما يكون خفياً لا يظهر، فإن الله يعلمه كما قال تعالى: وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ [قّ:١٦] فهو عز وجل يعلم الجهر، ويعلم أيضاً ما يخفى.
وهنا يقول: سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنسَى * إِلَاّ مَا شَاءَ اللَّهُ [الأعلى:٦-٧] يعني: إلا ما شاء الله أن تنساه، فإن الأمر بيده كما قال عز وجل: يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ [الرعد:٣٩] وقال: مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ [البقرة:١٠٦-١٠٧] وربما ينسى النبي صلى الله عليه وسلم آية من كتاب الله تعالى، ولكنه سرعان ما يذكرها صلى الله عليه وسلم.
وقوله تعالى: إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى [الأعلى:٧] أي: أن الله تعالى يعلم ما يجهر به الإنسان ويتكلم به مسموعاً وَمَا يَخْفَى [الأعلى:٧] أي: ما يكون خفياً لا يظهر، فإن الله يعلمه كما قال تعالى: وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ [قّ:١٦] فهو عز وجل يعلم الجهر، ويعلم أيضاً ما يخفى.
الفتاوى المشابهة
- معنى قوله تعالى :" سنقرئك فلا تنسى . إلا ما... - ابن عثيمين
- حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة قا... - ابن عثيمين
- أمر الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم بأمرين... - الالباني
- تفسير قوله تعالى: (الرحمن علم القرآن. - ابن عثيمين
- من خصائص رمضان: نزول القرآن فيه. - ابن عثيمين
- تفسير قوله تعالى : " سنقرئك فلا تنسى " إلى ق... - ابن عثيمين
- بيان أن القرآن الكريم كلام الله عز وجل أوحاه... - ابن عثيمين
- تفسير قوله تعالى: (الرَّحْمَنُ* عَلَّمَ الْقُرْ... - الفوزان
- القرآن كلام الله - اللجنة الدائمة
- معنى قوله تعالى:" علم القرآن ". - ابن عثيمين
- وعد الله لنبيه بإقرائه القرآن - ابن عثيمين

