تفسير قوله تعالى: (أيحسب أن لم يره أحد)
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
[تفسير قوله تعالى: (أيحسب أن لم يره أحد)]
يقول الله عزَّ وجلَّ: أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ [البلد:٧] أيظن هذا أنه لا يراه أحد في تبذيره للمال، وصرفه فيما لا ينفع؟! وكل هذا تهديد للإنسان ألا يتغطرس، وألا يستكبر من أجل قوته البدنية، أو كثرة ماله.
يقول الله عزَّ وجلَّ: أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ [البلد:٧] أيظن هذا أنه لا يراه أحد في تبذيره للمال، وصرفه فيما لا ينفع؟! وكل هذا تهديد للإنسان ألا يتغطرس، وألا يستكبر من أجل قوته البدنية، أو كثرة ماله.
