تم نسخ النص تم نسخ الرابط
الفتاوى – الصفحة الرئيسية فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
العالم
طريقة البحث

بيان الشيخ الألباني أن مناقشاته العلمية مع الفرق الأخرى له فائدة للطرفين، وسرده لما جرى عندما حاول بعض الشباب جمعه مع زعيم حزب التحرير .

الشيخ محمد ناصر الالباني

الشيخ : ثم وقع بعد ذلك شيء أغرب من هذا بكثير ، بتعرف أنت الشباب بيتحمس للمواضيع أكثر من اللزوم يعني ، فهؤلاء بتحمسوا لهؤلاء ، وهؤلاء لهؤلاء إلى آخره ، في ناس منهم لا من هؤلاء ولا من هؤلاء بريدوا يعرفوا الحقيقة ، بشوفوا شيخين أو كتلتين أو طائفتين مختلفتين ، طيب ما تلتقوا ما تجتمعوا ؟! أنا موقفي ما بتغير مثل ما قلنا لكم عن الإخوان المسلمين مع حزب التحرير ، يا جماعة هاتوا نجتمع ، وأنا بقول دائمًا وأبدا : أنا أي اجتماع بجتمعه بستفيد منه ، لأنه إما هذا الذي بجتمع معي أعلم مني ، فواضح إني راح أستفيد منه ، أو دوني فواضح أني سأستفيد منه كمان باستفادته هو مني ، القضية تعبدية يعني ، وهكذا مثل المنشار عالطالع والنازل الفائدة متحققة ، لذلك أنا ما أنظر قضية كبير صغير أعلم أجهل كل هذه الأمور أنا طاويها تمامًا ، لذلك بقول : اجمعونا اجمعونا ، تحمسوا جماعة راحوا للبنان يفتشوا عن الشَّيخ ما حصلوه ، إي طبعًا تحصلوا لبعض الرؤوس الكبار ، كان الجواب أنه الشَّيخ صعب أنه ييجي على الشام ويجتمع مع الشَّيخ ، لكن بعثلكم واحد يعني من علمائنا بيجتمع معه وبيتناظر معه ، وفعلا بعثوا لي واحد طرابلسي ، شبيب متحمس للحزب ، ولاهط ببغائية يعني مثل ما قلت ، فاجتمعنا عندي في الدكان ووضعنا نقاط مثل مناهج يعني مناقشة إلى آخره ، وبدأنا فعلًا يوم يومين أو أقل أو أكثر ، لست ذاكر تمامًا ، بطل ييجي الرجل ، كان الوسيط بيني وبينه هذا عبد الرحمن المالكي شفت عبد الرحمن : أخي وين صاحبك هذا علق الموضوع ما نهينا المناقشة ؟ قال : والله أحس أنه المخابرات عم تتعقبه ، لذلك نجى بنفسه ، قلنا له : خير . ولسا بقى المعركة العاطفية هَيْ قائمة ، أنه بدهم اجتماع بدهم اجتماع .