تم نسخ النص تم نسخ الرابط
الفتاوى – الصفحة الرئيسية فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
العالم
طريقة البحث

شاب في الثانوية لم يكن يصلي وإذا أمر بالصلاة من طرف أهله يصلي بغير وضوء لوجود غشاوة على قلبه كما يذكر ، والحمد لله قد اهتدى وأصبح من أصحاب المساجد وإن شاء الله لا يغير من منهجه كما وعد ، وحقيقة سبب هدايته هو سماعه خبر موت أحد أقاربه بحادث فلان قلبه واهتدى فهل تقبل هدايته ؟ وما الواجب عليه ؟

الشيخ محمد بن صالح العثيمين

السائل : يقول بأنه شاب في الثانوية والحقيقة يقول : بأنه لم أكن أصلي ، وإذا أمرت بالصلاة من الأهل فأنا أصلي بغير وضوء لوجود غشاوة على قلبي ، يقول : الحمد لله فلقد اهتديت لله سبحانه وتعالى وأصبحت من أصحاب المساجد بحمد من الله ، يقول : وإن شاء الله لن أغير منهجي هذا إلى اليوم المكتوب ، وحقيقة سبب هدايتي لله سبحانه وتعالى عندما سمعت خبر موت بحادث حصل لأحد الأقارب الأعزاء فلان قلبي واهتديت إلى الله فكانت عبرة لي بحمد الله ، والحقيقة أنني خائف إن كان الله سبحانه وتعالى سوف يقبل دعوتي بالهداية لهذا السبب أو العبرة التي مرت عليّ فهل تقبل هدايتي ؟ وما الواجب عليّ في هذه الحالة ؟

الشيخ : التوبة إلى الله سبحانه وتعالى مقبولة بأي سبب كانت ، فمن تاب تاب الله عليه ، والحوادث والمصائب تكون أحيانا خيرا يتعظ بها الإنسان ، ويتوجه إلى الله عز وجل ويلين قلبه ، والله سبحانه وتعالى قد جعل لكل شيء سببا ، وعليه فإن توبة هذا السائل مقبولة إن شاء الله تعالى ، وما تركه من العبادات في أيام سفهه فلا قضاء عليه فيها ، ولكن ندعوه إلى أن يكثر من التطوع والأعمال الصالحة والاستغفار والذكر ، ونسأل الله لنا ولهم الثبات وحسن الخاتمة والعاقبة.