تم نسخ النص تم نسخ الرابط
الفتاوى – الصفحة الرئيسية فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
العالم
طريقة البحث

هل يجوز أن يسمي الرسول صلى الله عليه وسلم " بالمفرق ".؟

الشيخ محمد بن صالح العثيمين

السائل : أحسن الله إليك يا شيخ جاء في الحديث عند البخاري عندما رأى الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام الملائكة فقالوا: اضربوا له مثلاً -وجاء في آخر الحديث- قال: ومحمد رسول الله فرق بين الناس فهل يجوز أن نسمي الرسول صلى الله عليه وسلم بالمُفَرِّق؟

الشيخ : لا، لأن التفريق على الإطلاق ذم، بل إن الرسول جمع الناس، وجمع الله به بعد الفرقة، وألف به بعد العداوة، وأعز به بعد الذل، ونصر به بعد الخذلان: أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى * وَوَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدَى * وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى وقال النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار حين جمعهم قال لهم: ألم أجدكم ضلالاً فهداكم الله بي، وعالة فأغناكم الله بي، وكنتم متفرقين فجمعكم الله بي وأظنه قال: وكنتم أعداء فألفكم الله بي، فلا يمكن أن نسميه المفرق.

السائل : ليست على الإطلاق يا شيخ؟

الشيخ : ما تقال على الإطلاق.

السائل : أو نقول فرق بين الحق والباطل؟

الشيخ : نعم، مثل ما سمى الله القرآن فرقاناً، لأنه يفرق بين الحق والباطل.