تم نسخ النص تم نسخ الرابط
الفتاوى – الصفحة الرئيسية فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
العالم
طريقة البحث

(ومن شبههم أن كل المعاصي هي طاعات لله عز وجل لأن الله أرادها وهم مطيعون لإرادة الله) وإذا ارتفعت دريجة أخرى*** رأيت الكل طاعات بلا عصيان إن قيل قد خالفت أمر الشرع قل*** لكن أطعت إرادة الرحمن ومطيع أمر الله مثل مطيع*** ما يقضي به وكلاهما عبدان

الشيخ محمد بن صالح العثيمين

الشيخ : " وإذا رفعت دريجة أخرى *** رأيت الكل طاعات بلا عصيان "
أعوذ بالله!
الطالب : عندنا ارتفعت.

الشيخ : هاه؟
الطالب : ارتفعت.

الشيخ : وإذا ارتفعت، وش قلت أنا؟
الطالب : رفعت.

الشيخ : لا.
" وإذا ارتفعت دريجة أخرى *** رأيت الكل طاعات بلا عصيان "
أيضا ارتفع شوي في قول أهل الجبر، إذا ارتفعت رأيت الكل طاعات، المعاصي طاعات ما هي معاصي، الزنا طاعة، شرب الخمر طاعة، السرقة طاعة، استمع.
" وإذا ارتفعت دريجة أخرى *** رأيت الكل طاعات بلا عصيان
إن قيل قد خالفت أمر الشرع قل *** لكن أطعت إرادة الرحمن "

أعوذ بالله! إن قيل أنت يا شربت الخمر خالفت أمر الشرع؟ قال لكن وافقت الإرادة، أليس الله قد أراد أن أشرب الخمر؟ الجواب: بلى، إذن أنا مطيع، لأني وافقت إرادة الله، لكن قل
" *** لكن أطعت إرادة الرحمن
ومطيع أمر الله "
يعني أمر الله الكوني، " مثل مطيع *** ما يقضي به وكلاهما عبدان "
اللي يطيع أمر الله الكوني كالمطيع أمره فيما يقضي به من الشرع، وكلاهما من؟ مطيع الأمر ومطيع الشرع، كلاهما عبدان، هذا صحيح كلاهما عبدان؟
الطالب : لا.

الشيخ : إلا، عبدان، لكن الكافر عبد للعبودية القدرية، والمؤمن عبد للعبودية القدرية الشرعية، نعم.