الكلام على البدعة وأمثلتها
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
الشيخ : البدعة نمثل لها بأمثلة كثيرة، منها: لو أن أحدا أنشأ ذكرا معيّنا بعدد معين، فإن ذلك لا يقبل منه، لأنه لم يَرِد.
لو قال: أنا سأجعل لنفسي وردا أذكر الله في اليوم ألف مرة ويحدّده ويعيّنه ويواظب عليه، قلنا: هذا من البدع، لكن لو كان يذكر الله دائما وأبدا، قلنا: هذا ليس من البدع، لأن الله يقول يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبّحوه بكرة وأصيلا لكن البدعة أن تحدد عددا معيّنا لم يحدّده الشرع. من ذلك أيضا: لو أن الإنسان كلما رأى شيئا يعجبه، صلى على النبي صلى الله عليه وسلم، فإن هذا ليس من السّنّة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل للناس كلما رأيتم ما يعجبكم فصلوا علي، بل كان عليه الصلاة والسلام إذا رأى شيئا يعجبه من الدنيا قال: لبيك إن العيش عيش الآخرة ، استمع: إذا رأى ما يعجبه من الدنيا قال لبيك إن العيش عيش الآخرة نحن نرى سيارات فخمة، ونرى قصورا مشيدة، ونرى أشياء كثيرة تعجبنا من الدنيا، قد تتعلق قلوبنا بهذا الذي رأينا، فما دواء ذلك؟ دواؤه ما أرشد إليه النبي عليه الصلاة والسلام وهو أن تقول إيش؟ لبيك إن العيش عيش الآخرة ، لماذا أقول لبيك؟ لأن هذا الذي يعجبني من الدنيا قد يصرفني عن الله فأقول لبيك، أي: إجابة لك، ولأن هذا الذي في الدنيا قد يعجبني وأظن أنه هو النعيم، فأقول لنفسي إن العيش عيش الآخرة، لأن عيش الدنيا مهما كان فإنه زائل، أو يزول المنعّم به، الدنيا لا بد فيها إما من زوال النعيم، وإما من زوال المنعّم ولابد، كما قال الله تعالى كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام .
أيها الإخوة كل عبادة لابد فيها من شرطين، ما هما؟
الطالب : الإخلاص والمتابعة.
الشيخ : نعم، الإخلاص والاتباع.
الإخلاص بأن تنوي بالعبادة وجه الله والدار الآخرة.
المتابعة أن تتّبع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما شرعه.
لو قال: أنا سأجعل لنفسي وردا أذكر الله في اليوم ألف مرة ويحدّده ويعيّنه ويواظب عليه، قلنا: هذا من البدع، لكن لو كان يذكر الله دائما وأبدا، قلنا: هذا ليس من البدع، لأن الله يقول يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبّحوه بكرة وأصيلا لكن البدعة أن تحدد عددا معيّنا لم يحدّده الشرع. من ذلك أيضا: لو أن الإنسان كلما رأى شيئا يعجبه، صلى على النبي صلى الله عليه وسلم، فإن هذا ليس من السّنّة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل للناس كلما رأيتم ما يعجبكم فصلوا علي، بل كان عليه الصلاة والسلام إذا رأى شيئا يعجبه من الدنيا قال: لبيك إن العيش عيش الآخرة ، استمع: إذا رأى ما يعجبه من الدنيا قال لبيك إن العيش عيش الآخرة نحن نرى سيارات فخمة، ونرى قصورا مشيدة، ونرى أشياء كثيرة تعجبنا من الدنيا، قد تتعلق قلوبنا بهذا الذي رأينا، فما دواء ذلك؟ دواؤه ما أرشد إليه النبي عليه الصلاة والسلام وهو أن تقول إيش؟ لبيك إن العيش عيش الآخرة ، لماذا أقول لبيك؟ لأن هذا الذي يعجبني من الدنيا قد يصرفني عن الله فأقول لبيك، أي: إجابة لك، ولأن هذا الذي في الدنيا قد يعجبني وأظن أنه هو النعيم، فأقول لنفسي إن العيش عيش الآخرة، لأن عيش الدنيا مهما كان فإنه زائل، أو يزول المنعّم به، الدنيا لا بد فيها إما من زوال النعيم، وإما من زوال المنعّم ولابد، كما قال الله تعالى كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام .
أيها الإخوة كل عبادة لابد فيها من شرطين، ما هما؟
الطالب : الإخلاص والمتابعة.
الشيخ : نعم، الإخلاص والاتباع.
الإخلاص بأن تنوي بالعبادة وجه الله والدار الآخرة.
المتابعة أن تتّبع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما شرعه.
الفتاوى المشابهة
- الكلام على البدعة وبيان أنه لا بدعة حسنة في ال... - الالباني
- ما هي البدعة الحقيقية والبدعة الإضافية .؟ - الالباني
- هل هناك بدعة حسنة و بدعة سيئة ؟ - ابن عثيمين
- ما حكم الجهر بالاستغفار دبر كل صلاة ؟ وفيه الك... - الالباني
- يقول السائل : ما هي البدعة السيئة والبدعة ال... - ابن عثيمين
- ماهي أقوال الفقهاء في البدعة و هل هناك بدعة... - ابن عثيمين
- البدعة - الفوزان
- تتمة الكلام على البدع . - ابن عثيمين
- ما حكم الجهر بالإستغفار دبر كل صلاة ؟ و فيه ال... - الالباني
- معنى قوله صلى الله عليه وسلم:" كل بدعة ضلالة... - ابن عثيمين
- الكلام على البدعة وأمثلتها - ابن عثيمين