تنقسم حياة الإنسان إلى ثلاثة : حياة الدنيا و هي التي نعيشها ، و حياة الآخرة و هي معروفة ، و الثالثة ما بين الحياة الدنيا و الحياة الآخرة وهي حياة البرزخ فماهي حياة البرزخ ؟ و هل الإنسان يكون بجسده و روحه فيها ؟
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
السائل : يقول في سؤاله الثاني تنقسم حياة الإنسان إلى ثلاثة حياة الدنيا وهي التي نعيشها ثانيا حياة الأخرة معروفة ثالثا بين الحياة الدنيا وبين الأخرة حياة البرزخ فما هي حياة البرزخ وهل الإنسان يكون بجسده وروحه فيها أفيدوني جزاكم الله خيرا؟
الشيخ : نعم. حياة البرزخ حياة بين حياتين وهذه الأنواع الثلاثة للحياة تكون من أدنى إلى أعلى فحياة البرزخ أكمل من الحياة الدنيا بالنسبة للمتقين لأن الإنسان يُنعّم في قبره ويُفتح له باب إلى الجنة ويوسّع له مد البصر وحياة الأخرة وهي الجنّة التي هي مأوى المتقين أكمل وأكمل بكثير من حياة البرزخ وكذلك يُقال بالنسبة للكافر يُقال إن حياته في قبره أشدّ عذابا مما يحصل له من عذاب الدنيا وعذابه في النار التي هي مأوى الكافرين أشد وأشد فحياة البرزخ في الواقع حياة بين حياتين في الزمن وفي الحال فحال الإنسان فيها بين حالين دنيا وعليا وكذلك الزمن كما هو معروف.
أما سؤاله هل تكون الحياة البرزخية للروح والبدن فهي قطعا للروح بلا شك ثم قد تتصل بالبدن أحيانا إن بقي ولم تأكله الأرض ولم يحترق ويتطاير في الهواء وقد لا تتصل، هذا هو القول الراجح في نعيم القبر أو عذابه أنه في الأصل على الروح وقد تتصل بالبدن لكن ما يكون عند الدفن فالظاهر أنه يكون على الروح والبدن جميعا لأنه جاء في الأحاديث ما يدل على ذلك من أن الميت يُجلس في قبره ويُسأل ويُوسّع له في قبره ويُضيّق عليه حتى تختلف أضلاعه وكل هذا يدل على أن النعيم أو العذاب عند الدفن يكون على البدن والروح. نعم.
السائل : بارك الله فيكم.
الشيخ : نعم. حياة البرزخ حياة بين حياتين وهذه الأنواع الثلاثة للحياة تكون من أدنى إلى أعلى فحياة البرزخ أكمل من الحياة الدنيا بالنسبة للمتقين لأن الإنسان يُنعّم في قبره ويُفتح له باب إلى الجنة ويوسّع له مد البصر وحياة الأخرة وهي الجنّة التي هي مأوى المتقين أكمل وأكمل بكثير من حياة البرزخ وكذلك يُقال بالنسبة للكافر يُقال إن حياته في قبره أشدّ عذابا مما يحصل له من عذاب الدنيا وعذابه في النار التي هي مأوى الكافرين أشد وأشد فحياة البرزخ في الواقع حياة بين حياتين في الزمن وفي الحال فحال الإنسان فيها بين حالين دنيا وعليا وكذلك الزمن كما هو معروف.
أما سؤاله هل تكون الحياة البرزخية للروح والبدن فهي قطعا للروح بلا شك ثم قد تتصل بالبدن أحيانا إن بقي ولم تأكله الأرض ولم يحترق ويتطاير في الهواء وقد لا تتصل، هذا هو القول الراجح في نعيم القبر أو عذابه أنه في الأصل على الروح وقد تتصل بالبدن لكن ما يكون عند الدفن فالظاهر أنه يكون على الروح والبدن جميعا لأنه جاء في الأحاديث ما يدل على ذلك من أن الميت يُجلس في قبره ويُسأل ويُوسّع له في قبره ويُضيّق عليه حتى تختلف أضلاعه وكل هذا يدل على أن النعيم أو العذاب عند الدفن يكون على البدن والروح. نعم.
السائل : بارك الله فيكم.
الفتاوى المشابهة
- بيان أسباب تحقيق الحياة الطيبة - الفوزان
- ماهو اعتقاد أهل السنة و الجماعة في الحياة ال... - ابن عثيمين
- الحياة في القبر - ابن باز
- بيان حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - البرزخي... - الالباني
- نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم حي في قبر... - اللجنة الدائمة
- ماهي عقيدة أهل السنة و الجماعة في الحياة الب... - ابن عثيمين
- لكن حياتهم أجل وحالهم*** أعلى وأكمل عند ذي ا... - ابن عثيمين
- أرجو التحدث عن الحياة البرزخية كما جاء في سو... - ابن عثيمين
- ذكر أنواع الحياة وبيان أوجه اتصال الروح بالبدن - ابن عثيمين
- حال المسلم والكافر في حياة البرزخ - ابن باز
- تنقسم حياة الإنسان إلى ثلاثة : حياة الدنيا و... - ابن عثيمين