تم نسخ النص تم نسخ الرابط
الفتاوى – الصفحة الرئيسية فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
العالم
طريقة البحث

بالنسبة لصفة فراش الرسول صلى الله عليه وسلم توجد الآن فرش لا تكون لحافاً أسعارها غالية فهل مثل هذه الفرش يجوز استعمالها لا سيما أنها الآن انتشرت انتشاراً كبيراً ؟

الشيخ محمد بن صالح العثيمين

السائل : شيخ أحسن الله إليك ، بالنسبة لصفة فراش النبي عليه الصلاة والسلام يوجد الآن يعني فرش فقط يضجع عليها الإنسان اضطجاعاً ، يعني المراد أنها لا تكون لحافا ، ... ، فهل مثل هذه الفرش يجوز استعمالها لا سيما أنها الآن انتشرت انتشارا كبيرا ؟

الشيخ : يعني فيها إسراف قصدك ؟

السائل : نعم

الشيخ : معلوم الإسراف في أي شيء ، سواءا في اللباس ، في الفراش ، في الأكل في الشرب ، في المسكن .

السائل : هي الآن يا شيخ منتشرة عند الناس عامة يعني هل هذا يجعلها يعني خارج ... من الأسراف

الشيخ : والله ما أدري ، هذا شيء ، أقول يحتاج أن ينظر فيها ، هذا على ما وصفت يمكن يغني عنها ب عشرين ريال

السائل : إي ، إي يغني عنها ب عشرين ريال .

الشيخ : إي ، إذا هذه إسراف ، في الواقع أن هذا إسراف وأن هذا جهل ، لأن الحقيقة مع الأسف أن المسلمين ماعندهم تفكير في الأمر ، هذا من الذي يربح فيه مصانع الكفار ، مصانع الكفار هي التي تربح ، ولا شك أن هذا خطأ وينبغي لطلبة العلم أنهم في المجالس ، أنا ما علمت بها إلا الآن ، أنهم ينهون عن هذا ، يعني فراش بخمسمئة ريال !

السائل : إي

الشيخ : بخمسمئة ريال !

السائل : يعني المطرحة هذي يا شيخ ، التي توضع عالسرير أو على الأرض ، في شيء يحط عالمطرحة ، الشيء إما أن يكون الشرشف ب بعشرين ريال أو يكون بما يسمونه المفرش ، المفرش هذا سميك إذا أسدح الأنسان لين ووفير وكذا وكذا .

الشيخ : انخفض

السائل : أي ينخفض وبعضهم يولع أنوار أيضاً في الليل ، صحيح ، إذا طفيت النور يا شيخ تولع الأنوار

الشيخ : أنوار !

السائل : إي ، مو أنوار بسطة ، لكنه يكتسب أشعة من الضوء فيحتفظ فيها في الظلام ، هذا موجود يا شيخ

الشيخ : إي هذا ويش المقصد ؟ ، علشان إيش ؟ علشان الواحد يجد فراشه ؟

السائل : ترف يا شيخ

الشيخ : نعم

السائل : ترف زايد

الشيخ : إي والله ترف زايد الحمد لله ، اللهم لك الحمد

الشيخ : طيب ، على كل حال الإنسان ينبغي له إنه ينظر ما عليه الرسول عليه الصلاة والسلام و أصحابه ، الشيء الذي يزيد ، لأنه لا شك أن الدنيا إذا زادت إلى هذا الحد تعلق الإنسان بها ، وطلب ما هو أرفع ، انت تظن من الإنسان الذي تعلق قلبه في الدنيا ، إنهيكتفي بما عنده ؟ أبداً ، ما يكتفي بما عنده ، ربما توسوس له نفسه حتى يستدين من أجل أن يضاهي فلان وفلاناً ، لكن إذا قطع الإنسان قلبه عن هذا ،وصار اتجاهه للآخرة سلم من هذا كله ، الله المستعان .