تم نسخ النص تم نسخ الرابط
الفتاوى – الصفحة الرئيسية فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
العالم
طريقة البحث

ما هو دليل الشيخ الألباني في أن البلاد الإسلامية لا بد أن يكون صيامها موحد هل هو الاستنباط أم الدليل الصريح ؟

الشيخ محمد ناصر الالباني

الشيخ : طيب غيره في شيء ولا نمشي ؟

السائل : بالنسبة للصيام ، للصيام مع البلد ، قضية الصيام مع البلد كنتم ذهبتم في كتابكم : تمام المنة إلى أنه حال المسلمين في ظل هذه الأوضاع حاليا مؤسفة أن يصوموا كل واحد مع دولته اتقاءا للفتنة ولاختلاف المسلمين !

الشيخ : نعم .

السائل : فهل دليلكم في هذا هو الاستنباط أم هو ؟

الشيخ : الاستنباط .

السائل : أم هو قوله - صلى الله عليه وسلم - ؟

الشيخ : الأصل هو أن يصوم المسلمون جميعًا .

السائل : إذن ليس حديث : الصوم يوم تصومون ، والفطر يوم تفطرون ، والأضحى يوم تضحون ، ليس بدليل ؟

الشيخ : هذا دليل لصيام المسلمين كلهم جميعًا .

السائل : إن بعض إخواننا يستدلوا بهذا الحديث على ما ذهبتم إليه !

الشيخ : لأ .

السائل : لكن شيخ .

الشيخ : إحنا بس من باب دفع المفسدة الكبرى بالصغرى ، وإلا الأصل أن يصوم المسلمون كلهم أهل الغرب يصومون برؤية أهل الشرق ، والعكس إن صح ، فالمسلمون جميعًا يصومون صوما واحدا .

السائل : لكن الذي يقع .

الشيخ : الله يهديك !! لكن الذي يقع : هو أن المسلمين متفرقين في صيامهم كما هم متفرقون في كل شيء ، فإذا صام أهل بلد أو إقليم قبل إقليم آخر ، والإقليم الآخر أراد أن يتمسك بأصل الحكم : صوموا لرؤيته ، وأفطروا لرؤيته ، فسينقسم البلد الواحد إلى قسمين ، ويكفينا نحن انقسام الدول بعضهم على بعض ، ولا نريد أن نزيد في الفرقة فرقة ، وأهل البلد بل أهل البيت الواحد ، يصبح فيهم صائم ويصبح فيهم مفطر ، هذا شيء تأباه الشريعة ، ولذلك فقاعدة : " دفع المفسدة الكبرى بالصغرى " : هي التي أوحت إلينا أن نقول بما سمعت ، وليس هناك دليل خاص ، الدليل الخاص هو أن المسلمين جميعًا يصومون صومًا واحدًا .

السائل : لكن ال .

الشيخ : ولو أن إقليم يتأخر عن إقليم ساعة ساعتين ثلاثة أربعة ،كلما اختلفت بعد المسافة واشتدت ، كلما اشتدت مسافة التأخر ، لكن يصومون على رؤية أي بلد كان .