تم نسخ النص تم نسخ الرابط
الفتاوى – الصفحة الرئيسية فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
العالم
طريقة البحث

باب تحريم امتناع المرأة من فراش زوجها إذا دعاها ولم يكن لها عذر شرعي. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح ). متفق عليه. وفي رواية: ( حتى ترجع ).

الشيخ محمد بن صالح العثيمين

القارئ : بسم الله الرحمن الرحيم .
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين.
قال -رحمه الله تعالى- : " باب تحريم امتناع المرأة من فراش زوجها إذا دعاها ولم يكن لها عذر شرعي :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح متفق عليه.
وفي رواية : حتى ترجع .
باب تحريم صوم المرأة تطوعا وزوجها حاضر إلا بإذنه :
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه متفق عليه "
.

الشيخ : بسم الله الرحمن الرحيم :
هذان البابان ذكرهما النووي -رحمه الله- في كتابه *رياض الصالحين* : في بيان ما يجب على المسلم لأخيه :
والله سبحانه وتعالى أوصى بالجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب ، والصاحب بالجنب : قيل إنه الزوج ، وقيل الصاحب بالجنب يعني في السفر ، فذكر الحديث الأول : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء لعنتها الملائكة حتى تصبح أو قال حتى ترجع : وذلك أن الواجب عليها إذا دعاها الرجل إلى حاجته أن تجيبه ، إلا إذا كان هناك عذر شرعي كما لو كانت مريضة لا تستطيع معاشرته إياها ، أو كان عليها عذر يمنعها من الحضور إلى فراشه ، فهذا لا بأس ، وإلا فإنه يجب عليها أن تحضر ، وأن تجيبه ، وإذا كان هذا في حق الزوج على الزوجة فكذلك ينبغي للزوج إذا رأى من أهله أنهم يريدون التمتع ، فإنه ينبغي أن يجيبهم ، ليعاشرها كما تعاشره ، فإن الله تعالى قال : وعاشروهن بالمعروف .