تم نسخ النص تم نسخ الرابط
الفتاوى – الصفحة الرئيسية فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
العالم
طريقة البحث

تفسير قوله تعالى: (والنجم والشجر يسجدان)

الشيخ عبدالعزيز ابن باز

السؤال:
تسأل عن تفسير قول الحق -تبارك وتعالى-: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ [الرحمن:6] هل هو النجم الذي في السماء، أم هو النجم النباتي؟

الجواب:
المشهور -والله أعلم- في هذا هو نجم السماء عند الإطلاق، كما في قوله تعالى: وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى [النجم:1] فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ [الواقعة:75] والمراد به نجوم السماء، والشجر يكفي عن النجم المسمى من الشجر نجمًا، فالنجم يسجد سجودًا يليق به، والشجر كذلك، ولا يعلم كيفية سجودهما إلا هو  لكن من علامات ذلك ذلهما، وخضوعهما لمدبرهما ، فهما مخلوقان ذليلان مدبران مسيران.
أما كيفية السجود من النجم، ومن الشجر فالله هو الذي يعلمها  نعم.

المقدم: جزاكم الله خيرًا.