حكم مصافحة الأخ من الرضاعة وتقبيله
الشيخ عبدالعزيز ابن باز
السؤال:
السائلة (ر . م . هـ) من القصيم استعرضنا سؤالاً لها في حلقة سابقة، تقول: لي أخ من الرضاع أسلم عليه وأقبله كأخي فهل ما أفعله صحيح؟ وهل هو محرم لي؟ أرجو منكم الإجابة.
الجواب:
نعم. هو محرم لك، إذا كان الرضاع ثابت فهو محرم لك كأخيك من النسب، ولكي تقبيله بين عينيه أو على أنفه أو على رأسه ومصافحته كأخيك من النسب وكعمك من النسب فهو محرم إذا كان الرضاع ثابت خمس رضعات أو أكثر في الحولين، إذا كان الرضاع ثابت خمس رضعات أو أكثر حال كونه في الحولين فلا بأس، نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا.
السائلة (ر . م . هـ) من القصيم استعرضنا سؤالاً لها في حلقة سابقة، تقول: لي أخ من الرضاع أسلم عليه وأقبله كأخي فهل ما أفعله صحيح؟ وهل هو محرم لي؟ أرجو منكم الإجابة.
الجواب:
نعم. هو محرم لك، إذا كان الرضاع ثابت فهو محرم لك كأخيك من النسب، ولكي تقبيله بين عينيه أو على أنفه أو على رأسه ومصافحته كأخيك من النسب وكعمك من النسب فهو محرم إذا كان الرضاع ثابت خمس رضعات أو أكثر في الحولين، إذا كان الرضاع ثابت خمس رضعات أو أكثر حال كونه في الحولين فلا بأس، نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا.
