هل يحاسب الإنسان على ما كان منه قبل البلوغ؟
الشيخ عبدالعزيز ابن باز
السؤال:
هذا سائل للبرنامج يقول: يا سماحة الشيخ، السائلة أختكم في الله مستمعة دائمة للبرنامج، رمزت لاسمها بهذا الرمز، تقول سماحة الشيخ: هل يحاسب الإنسان عن أخطائه، وذنوبه التي ارتكبها قبل بلوغه، فأنا يا سماحة الشيخ في صغري كنت قد ارتكبت من الأخطاء، والذنوب الكثير حتى منَّ الله علي بالهداية، ومنذ بلوغي -والحمد لله- وهدايتي إلى الطريق المستقيم، فأنا أقوم بالأعمال الصالحة؛ من نوافل، وعبادات، هل يلزمني شيء في ذلك يا سماحة الشيخ؟
الجواب:
الذي قبل البلوغ لا يؤخذ به الإنسان، إنما يؤخذ بما بعد البلوغ، بما كان ما عمل من سيئات قبل البلوغ، لا يؤخذ بها؛ لأنه غير مكلف: كالمجنون، وكالصغير الذي ما بلغ خمسة عشر سنة ما بعد كلف.
فالمقصود: أنه لا يؤاخذ إلا بما كان بعد البلوغ بعد التكليف، فالصلاة قبل التكليف، أو سب، أو شتم، أو فعل فاحشة، أو ما أشبه ذلك، كلها لا يؤخذ بها قبل التكليف، لكن ليس له أن يفعل ما حرم الله، ليس له أن يزني، ليس له أن يفعل اللواط، ليس له أن يسرق، ولو كان صغيرًا يؤدب، لكن في الآخرة ما فعله قبل البلوغ لا يؤخذ به، لكن على أوليائه إذا فعل شيئًا قبل البلوغ يؤدبونه إذا رأوه يتعاطى ما حرم الله من لواط.. من سرقات.. من إيذاء لأهله؛ يؤدب، يمنع، وكذلك إذا بلغ عشرًا يؤمر بالصلاة، ويضرب عليها، نعم.
المقدم: أحسن الله إليكم.
هذا سائل للبرنامج يقول: يا سماحة الشيخ، السائلة أختكم في الله مستمعة دائمة للبرنامج، رمزت لاسمها بهذا الرمز، تقول سماحة الشيخ: هل يحاسب الإنسان عن أخطائه، وذنوبه التي ارتكبها قبل بلوغه، فأنا يا سماحة الشيخ في صغري كنت قد ارتكبت من الأخطاء، والذنوب الكثير حتى منَّ الله علي بالهداية، ومنذ بلوغي -والحمد لله- وهدايتي إلى الطريق المستقيم، فأنا أقوم بالأعمال الصالحة؛ من نوافل، وعبادات، هل يلزمني شيء في ذلك يا سماحة الشيخ؟
الجواب:
الذي قبل البلوغ لا يؤخذ به الإنسان، إنما يؤخذ بما بعد البلوغ، بما كان ما عمل من سيئات قبل البلوغ، لا يؤخذ بها؛ لأنه غير مكلف: كالمجنون، وكالصغير الذي ما بلغ خمسة عشر سنة ما بعد كلف.
فالمقصود: أنه لا يؤاخذ إلا بما كان بعد البلوغ بعد التكليف، فالصلاة قبل التكليف، أو سب، أو شتم، أو فعل فاحشة، أو ما أشبه ذلك، كلها لا يؤخذ بها قبل التكليف، لكن ليس له أن يفعل ما حرم الله، ليس له أن يزني، ليس له أن يفعل اللواط، ليس له أن يسرق، ولو كان صغيرًا يؤدب، لكن في الآخرة ما فعله قبل البلوغ لا يؤخذ به، لكن على أوليائه إذا فعل شيئًا قبل البلوغ يؤدبونه إذا رأوه يتعاطى ما حرم الله من لواط.. من سرقات.. من إيذاء لأهله؛ يؤدب، يمنع، وكذلك إذا بلغ عشرًا يؤمر بالصلاة، ويضرب عليها، نعم.
المقدم: أحسن الله إليكم.
الفتاوى المشابهة
- علامات البلوغ - اللجنة الدائمة
- ثالثا : البلوغ وعلامته. - ابن عثيمين
- حكم حج الصغير قبل البلوغ - ابن عثيمين
- ما هو دليل أن البلوغ يكون بالإنبات أو بلوغ خ... - ابن عثيمين
- الصلاة تجب بالبلوغ - اللجنة الدائمة
- الشرط الأول: البلوغ. - ابن عثيمين
- البلوغ - ابن عثيمين
- ثالثا : البلوغ . - ابن عثيمين
- البلوغ والعقل - ابن عثيمين
- البلوغ - ابن عثيمين
- هل يحاسب الإنسان على ما كان منه قبل البلوغ؟ - ابن باز