ما الحد الأدنى للقيام بواجب العبادة لله تعالى؟
الشيخ عبدالعزيز ابن باز
السؤال:
ما الحدّ الأدنى من العبادة التي بدونها لا يُؤدي المخلوقُ غرضَ الخالق من قوله تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [الذاريات:56]؟
الجواب:
الحد الأدنى أداء الفرائض وترك المحارم، فإذا أدَّى الفرائض وترك المحارم فلا شيء عليه، ويُسمَّى: مُقتصدًا، ويكون من الأبرار.
وإن زاد فأدَّى المُستحبَّات وابتعد عن المكروهات؛ صار من السَّابقين المُقرَّبين، صار من الطبقة العليا.
والطبقات ثلاث:
طبقة العُصاة: وهم الظَّالمون لأنفسهم.
وطبقة المُقتصدين الأبرار: وهم الذين أدّوا الفرائض وتركوا المحارم فقط.
والطبقة الثالثة الطبقة العليا، وهي طبقة السَّابقين المُقرَّبين من الرسل وأتباعهم: الذين سارعوا إلى الخيرات، فأدّوا الفرائض وتنافسوا في أنواع الخير، وتركوا المحارم، وابتعدوا عن المكروهات والمُشتبهات، فهؤلاء هم الطبقة العُليا.
ما الحدّ الأدنى من العبادة التي بدونها لا يُؤدي المخلوقُ غرضَ الخالق من قوله تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [الذاريات:56]؟
الجواب:
الحد الأدنى أداء الفرائض وترك المحارم، فإذا أدَّى الفرائض وترك المحارم فلا شيء عليه، ويُسمَّى: مُقتصدًا، ويكون من الأبرار.
وإن زاد فأدَّى المُستحبَّات وابتعد عن المكروهات؛ صار من السَّابقين المُقرَّبين، صار من الطبقة العليا.
والطبقات ثلاث:
طبقة العُصاة: وهم الظَّالمون لأنفسهم.
وطبقة المُقتصدين الأبرار: وهم الذين أدّوا الفرائض وتركوا المحارم فقط.
والطبقة الثالثة الطبقة العليا، وهي طبقة السَّابقين المُقرَّبين من الرسل وأتباعهم: الذين سارعوا إلى الخيرات، فأدّوا الفرائض وتنافسوا في أنواع الخير، وتركوا المحارم، وابتعدوا عن المكروهات والمُشتبهات، فهؤلاء هم الطبقة العُليا.
