تم نسخ النص تم نسخ الرابط
الفتاوى – الصفحة الرئيسية فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
العالم
طريقة البحث

بيان الشيخ لضرورة التنبه لكثير من الأحاديث المنشورة والتي هي في حقيقتها حكم وأمثال وبيان تحريم نسبتها للرسول عليه السلام بغض ترويجها .

الشيخ محمد ناصر الالباني

الشيخ : وكثير من الأحاديث التي تنسب إلى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وهي من حيث الصناعة الحديثية لا تصح ، قد يكون كثير منها معناها مقبول وصحيح ، وهذا منه الشيء الكثير ، كمثل مثلًا بعض اللوحات تزين بها الجدران ، مثل : " رأس الحكمة مخافة الله " ، هذا يروى حديثًا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لكنه ما صح عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ، لكنه من الحكمة بمكان ، فهل يجوز أن ينسب إلى الرسول - عليه الصلاة والسلام - كل قول فيه حكمة فيه عبرة فيه موعظة ؟ الجواب : لا ، ذلك لأن القاعدة التي نسمعها أحيانا من بعضهم ليست قاعدة إسلامية ، وهي التي تقول : " الغاية تبرر الوسيلة " هذه ليست قاعدة إسلامية أبدا ، فلذلك نقول : إذا كان هناك جملة هي في منتهى الحكمة فنقول : قال رسول الله لترويجها وتسليكها بين الناس ؟ الجواب : قال - عليه الصلاة والسلام - : مَن قال عليَّ ما لم أقل ، فليتبوَّأ مقعده من النار ؛ لذلك فعلم الحديث في الواقع من العلوم الأساسية في الشريعة الإسلامية ، مع ذلك أقول آسفًا : لم يحظ علم الحديث بالخدمة التي تجب على علماء المسلمين أن يقوموا بها تجاه حديث نبيهم - صلى الله عليه وآله وسلم - ؛ لأن هذا الحديث مع الزمن المتطاول دخل فيه ما هو بريء منه كما يقال : " براءة الذئب من دم ابن يعقوب " ، ففي العصر في كل عصر نسمع أحاديث توضع في التعبير العامي طازة طازة طازج توضع ، كما يقال .

السائل : السلام عليكم .

الشيخ : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، كما يقال : الشيء بالشيء يُذكر .

السائل : السلام عليكم .

الشيخ : وعليكم السلام .

السائل : السلام عليكم .

الشيخ : وعليكم السلام .