تم نسخ النص تم نسخ الرابط
الفتاوى – الصفحة الرئيسية فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
العالم
طريقة البحث

هل على المرأة أذان وإقامة وإذا كان الجواب بلا فلماذا والنساء شقائق الرجال .؟

الشيخ محمد بن صالح العثيمين

السائل : أحسن الله إليكم يا شيخ يقول السائل في سؤاله الثاني ، هل على المرأة أذان وإقامة ؟ وإذا كان الجواب بلا ، فلماذا والنساء شقائق الرجال ؟.

الشيخ : المرأة ليس عليها أذان ولا إقامة ، لأن الأذان والإقامة لا بد فيهما من جهر ، والمرأة مأمورة بالتستر وإخفاء الصوت ، حتى إن الإمام إذا أخطأ فإن المرأة لا ترد عليه باللسان بل بالتصفيق ، لقوله صلى الله عليه وسلم : إذا نابكم شيء في صلاتكم فليسبح الرجال ، ولتصفق النساء .
وأما هذه الكلمة : النساء شقائق الرجال ، التي يريد بها مريدوها أحياناً أن يخالفوا سنة الله تعالى الكونية والشرعية ، بأن يجعلوا المرأة مساوية للرجل ، فهذه كلمة حق أريد بها باطل ، فالله تعالى قد ميز بين الرجال والنساء خلقة وخلقاً وعقلاً وديناً ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن -يخاطب النساء- قالوا : يا رسول الله ! ما نقصان دينها ؟ قال : أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم ؟ قالوا : وما نقصان عقلها ؟ قال : أليس شهادة الرجل بشهادة امرأتين .
حتى الصوت يختلف بين المرأة والرجل ، حتى القوة والنشاط والتحمل يختلف بين المرأة والرجل ، حتى العقل والتفكير يختلف بين المرأة والرجل ، حتى في الأمور الشرعية ، العقيقة شاتان عن الذكر ، وشاة عن الأنثى ، حتى دية النفس ، الأنثى ديتها نصف دية الرجل ، وحتى العتق إذا أعتق الإنسان رجلاً وأعتق امرأة فإعتاقه الرجل كإعتاق امرأتين ، هذا في الشرع .
وفي القدر والخلقة والتكوين حدث ولا حرج في ظهور الفرق بينهما ، واسأل أهل التشريح ماذا يكون الفرق بين الرجل والمرأة.