يقول في سؤاله الأول ما معنى قوله تعالى (( إنا أعطيناك الكوثر فصلي لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر )) ؟
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
السائل : يقول في سؤاله الأول ما معنى قوله تعالى إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر ؟
الشيخ : معنى هذه السورة العظيمة أن الله تعالى يُخبر بما امتن به على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم حيث أعطاه هذا الكوثر وهو الخير الكثير العظيم كما قال الله تعالى: وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا ومنه الكوثر الذي في الجنة وهو نهر أعطيه النبي صلى الله عليه وسلم ويصب منه ميزابان في حوضه صلى الله عليه وسلم الحوض المورود يوم القيامة الذي يرده المؤمنون من أمته صلوات الله وسلامه عليه ثم إن الله تعالى لما ذكر ما امتن به عليه من هذا الخير الكثير أمره أن يُصلي وينحر له فقال: فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ فالصلاة هي الصلاة المعروفة وهي التعبّد لله تعالى بالأفعال والأقوال المعلومة المفتتحة بالتكبير والمختتمة بالتسليم والنحر هو التقرب إلى الله تعالى بذبح الهدايا والضحايا وما يُشرع من الذبائح، فالجمع بين الصلاة والنحر يكون جمعا بين عبادة بدنية وعبادة مالية وقوله: إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ أي إن مُبغضك الذي يبغضك هو الأبتر المقطوع الذي لا خير فيه ولا بركة وهذا كما يشمل من أبغض رسول الله صلى الله عليه وسلم شخصيا فإنه يدخل فيه أيضا من أبغض سنّته وهديه فإن من أبغض سنّته وهديه لا شك أنه مبتور مقطوع وأن الخير كل الخير في اتباع هدي النبي عليه الصلاة والسلام ومحبته وتعظيمه بما هو أهله صلوات الله وسلامه عليه.
الشيخ : معنى هذه السورة العظيمة أن الله تعالى يُخبر بما امتن به على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم حيث أعطاه هذا الكوثر وهو الخير الكثير العظيم كما قال الله تعالى: وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا ومنه الكوثر الذي في الجنة وهو نهر أعطيه النبي صلى الله عليه وسلم ويصب منه ميزابان في حوضه صلى الله عليه وسلم الحوض المورود يوم القيامة الذي يرده المؤمنون من أمته صلوات الله وسلامه عليه ثم إن الله تعالى لما ذكر ما امتن به عليه من هذا الخير الكثير أمره أن يُصلي وينحر له فقال: فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ فالصلاة هي الصلاة المعروفة وهي التعبّد لله تعالى بالأفعال والأقوال المعلومة المفتتحة بالتكبير والمختتمة بالتسليم والنحر هو التقرب إلى الله تعالى بذبح الهدايا والضحايا وما يُشرع من الذبائح، فالجمع بين الصلاة والنحر يكون جمعا بين عبادة بدنية وعبادة مالية وقوله: إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ أي إن مُبغضك الذي يبغضك هو الأبتر المقطوع الذي لا خير فيه ولا بركة وهذا كما يشمل من أبغض رسول الله صلى الله عليه وسلم شخصيا فإنه يدخل فيه أيضا من أبغض سنّته وهديه فإن من أبغض سنّته وهديه لا شك أنه مبتور مقطوع وأن الخير كل الخير في اتباع هدي النبي عليه الصلاة والسلام ومحبته وتعظيمه بما هو أهله صلوات الله وسلامه عليه.
الفتاوى المشابهة
- باب : النحر والذبح يوم النحر بالمصلى . - ابن عثيمين
- ماهو الحوض المورود ؟ - ابن عثيمين
- ما الفرق بين الكوثر و الحوض ؟ - ابن عثيمين
- شرح قول المصنف : قول الله تعالى : ((لا شريك... - ابن عثيمين
- تفسير قوله تعالى: (فصل لربك وانحر) - ابن عثيمين
- تفسير قوله تعالى: (إنا أعطيناك الكوثر) - ابن عثيمين
- تفسير سورة الكوثر - ابن باز
- ما معنى قوله تعالى ( فصل لربك وانحر ) في سور... - ابن عثيمين
- تفسير سورة الكوثر . - ابن عثيمين
- تفسير قوله تعالى: (إن شانئك هو الأبتر) - ابن عثيمين
- يقول في سؤاله الأول ما معنى قوله تعالى (( إن... - ابن عثيمين