من البدع إذا مات له طفل يفطر في الأيام الأخيرة من رمضان قبيل الغروب
اللجنة الدائمة
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد : فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي : فضيلة قاضي محكمة بللسمر برقم (1163) وتاريخ 12/9/1425 هـ ، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (5593) وتاريخ 7/10/1425 هـ ، وقد سأل المستفتي سؤالاً هذا نصه : سألني أحد الإخوة السؤال المرفق وهو : أنه يوجد عادة عند آباءهم وهي أنهم إذا توفي لهم أطفال يقومون بالإفطار في الأيام الأخيرة من رمضان قبيل غروب الشمس بقليل بحجة أن أولادهم الفرطان ينتظرون الفطور . ويسأل : هل على ورثتهم شيء من جهة القضاء عنهم أو الإطعام لهذه الأيام ؟ آمل من سماحتكم التفضل بالإطلاع وإفتاء المذكور عن سؤاله ، والله يحفظكم .
وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأن هذا العمل الذي يعمله المشار إليهم من الخرافات التي لا أصل لها في الشرع المطهر ، ومن أفطر قبل غروب الشمس فإنه يجب عليه القضاء ؛ لقوله تعالى :
ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : أقبل الليل من ههنا ، وأدبر النهار من ههنا ، وغربت الشمس فقد أفطر الصائم ، وهؤلاء المذكورون من كان منهم حيًا فإنه يقضي ويطعم عن كل يوم مسكينًا عن التأخير ، ومن كان منهم ميتًا فإنه يستحب لوليه أن يصوم عنه لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : من مات وعليه صوم صام عنه وليه مع الإطعام عن التأخير من تركته .
وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأن هذا العمل الذي يعمله المشار إليهم من الخرافات التي لا أصل لها في الشرع المطهر ، ومن أفطر قبل غروب الشمس فإنه يجب عليه القضاء ؛ لقوله تعالى :
ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : أقبل الليل من ههنا ، وأدبر النهار من ههنا ، وغربت الشمس فقد أفطر الصائم ، وهؤلاء المذكورون من كان منهم حيًا فإنه يقضي ويطعم عن كل يوم مسكينًا عن التأخير ، ومن كان منهم ميتًا فإنه يستحب لوليه أن يصوم عنه لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : من مات وعليه صوم صام عنه وليه مع الإطعام عن التأخير من تركته .
