تم نسخ النص تم نسخ الرابط
الفتاوى – الصفحة الرئيسية فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
العالم
طريقة البحث

لما شفي أحد أعيان البلد قرروا إقامة حفلة ضخمة وفيها منكرات

اللجنة الدائمة

س: أفيد فضيلتكم بأن أحد أعيان البلد لدينا قد مَنَّ الله عليه بالشفاء من مرض أَلَمَّ به بعد رحلة علاجية في إحدى البلدان وبعد قدومه بالسلامة قرر أفراد العائلة أن يحتفلوا بمقدمه على النحو التالي: 1- حجز صفحتين في جريدة (...) للتهنئة بالشفاء وسلامة الوصول بمبلغ وقدره (45.000) خمسة وأربعون ألف ريال لمدة يوم واحد فقط. 2- عمل وليمة كبيرة جدًّا وطلب من كل شخص من أفراد العائلة أن يدفع مبلغًا وقدره (2500) ألفان وخمسمائة ريال لعمل هذه الوليمة.
3- تم التعاقد مع إحدى الفرق الشعبية لإحياء هذه الحفلة باستخدام الطبول والعرضات الشعبية. سؤالي يا صاحب الفضيلة: هل يلزمني حضور هذه الحفلة مع ما فيها من وضع المبالغ الباهظة واستخدام الطبول، وما نصيحتكم لنا جميعًا في مثل هذه الحالات؟ أفتونا مأجورين، والله يحفظكم ويسدد خطاكم.

ج: ما ذكره السائل من مظاهر احتفاء جماعته بكبيرهم حين منَّ الله عليه بالشفاء بعد رحلته العلاجية بالصفة المذكورة في السؤال لا يتناسب مع شكر هذه النعمة، فإن الله تعالى أمر بشكر نعمه بالأعمال والأقوال، وفيما ذكره السائل تبذير وإسراف، وتكليف جماعتهم بما لم يأذن به الله، وإقامة الحفلات التي تستخدم فيها آلات الطرب ويتبارى فيها الشعراء فيما لا خير فيه من القول. ولا يشرع للسائل حضور هذه المناسبة لاشتمالها على المنكرات السابقة، وفق الله السائل لسبل الهدى وأعانه على الدعوة إليه.