هل أكل لحم الجزور ينقض الوضوء.؟
الشيخ محمد ناصر الالباني
الشيخ : أي نعم .
السائل : شيخ ، نحن هناك نحب أكل لحم الإبل .
الشيخ : صحة وعافية ، لكن عليكم بالوضوء .
السائل : يعني لازم هذا السؤال .
السائل : أنا كنت أسمع أقوال بعض الفقهاء والأحاديث , حديث جابر وحديث ابن عباس أن آخر الأمرين ترك الوضوء مما مسته النار ، ولذلك أنا أحب لحم الإبل وودي أنه الصحيح ما يلزم الوضوء ؛ لأنه الظاهر الأمر هذا .
الشيخ : لازم تتوضأ ، وإذا أكلت لحم الجزور فصحة وعافية ، ولكن لا بد من الوضوء , لأن الرسول - عليه السلام - جابر حينما روى كان آخر الأمرين من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ترك الوضوء مما مست النار ، هذا كلام عام ، يعني من كل اللحوم والطبيخ وأي شيء ولو ما فيه لحم ، مما مست النار ، لكن الرسول - عليه السلام - فرق بين لحوم الإبل وبين لحوم الغنم ، وفي ذلك حديثان اثنان : حديث جابر بن سمرة في صحيح مسلم ، وحديث البراء بن عازب في مسند الإمام أحمد وغيره ، كلاهما يقول أن رجلاً جاء إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال يا رسول الله : أنصلي في مرابض الغنم ؟ قال : صلوا . قال : أنصلي في معاطن الإبل ؟ قال : لا تصلوا . قال : أنتوضأ من لحوم الغنم ؟ قال : إن شئتم . قال : أنتوضأ من لحوم الإبل ؟ قال : توضؤوا . فإذًا هو فرق بين لحم الإبل وبين لحم الغنم ، وكلاهما مما مستهم النار ، فحديث جابر بن عبد الله الأنصاري الذي ذكرته قبله وهو : كان آخر الأمرين ... يُفسر بحديث جابر بن سمرة وحديث البراء بن عازب حيث الرسول - عليه السلام - فرق بين الغنم والإبل من حيث الصلاة في مرابضهما ، فأباح الصلاة في مرابض الغنم ، ونهى عن الصلاة في معاطن الإبل ، كذلك فرق بين لحم الغنم فلم يوجبه ، قال : إن شئتم ولحم الإبل قال : توضؤوا ولذلك فمن محاسن البلاد العربية الآن محافظتهم على الوضوء من لحم الجزور ، فاثبت على ما وجدت عليه من أهل العلم في بلدك في هذه القضية فإن السنة معهم .
السائل : جزاك الله خيرا .
السائل : شيخ ، نحن هناك نحب أكل لحم الإبل .
الشيخ : صحة وعافية ، لكن عليكم بالوضوء .
السائل : يعني لازم هذا السؤال .
السائل : أنا كنت أسمع أقوال بعض الفقهاء والأحاديث , حديث جابر وحديث ابن عباس أن آخر الأمرين ترك الوضوء مما مسته النار ، ولذلك أنا أحب لحم الإبل وودي أنه الصحيح ما يلزم الوضوء ؛ لأنه الظاهر الأمر هذا .
الشيخ : لازم تتوضأ ، وإذا أكلت لحم الجزور فصحة وعافية ، ولكن لا بد من الوضوء , لأن الرسول - عليه السلام - جابر حينما روى كان آخر الأمرين من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ترك الوضوء مما مست النار ، هذا كلام عام ، يعني من كل اللحوم والطبيخ وأي شيء ولو ما فيه لحم ، مما مست النار ، لكن الرسول - عليه السلام - فرق بين لحوم الإبل وبين لحوم الغنم ، وفي ذلك حديثان اثنان : حديث جابر بن سمرة في صحيح مسلم ، وحديث البراء بن عازب في مسند الإمام أحمد وغيره ، كلاهما يقول أن رجلاً جاء إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال يا رسول الله : أنصلي في مرابض الغنم ؟ قال : صلوا . قال : أنصلي في معاطن الإبل ؟ قال : لا تصلوا . قال : أنتوضأ من لحوم الغنم ؟ قال : إن شئتم . قال : أنتوضأ من لحوم الإبل ؟ قال : توضؤوا . فإذًا هو فرق بين لحم الإبل وبين لحم الغنم ، وكلاهما مما مستهم النار ، فحديث جابر بن عبد الله الأنصاري الذي ذكرته قبله وهو : كان آخر الأمرين ... يُفسر بحديث جابر بن سمرة وحديث البراء بن عازب حيث الرسول - عليه السلام - فرق بين الغنم والإبل من حيث الصلاة في مرابضهما ، فأباح الصلاة في مرابض الغنم ، ونهى عن الصلاة في معاطن الإبل ، كذلك فرق بين لحم الغنم فلم يوجبه ، قال : إن شئتم ولحم الإبل قال : توضؤوا ولذلك فمن محاسن البلاد العربية الآن محافظتهم على الوضوء من لحم الجزور ، فاثبت على ما وجدت عليه من أهل العلم في بلدك في هذه القضية فإن السنة معهم .
السائل : جزاك الله خيرا .
الفتاوى المشابهة
- حكم وضوء من أكل لحم الإبل - ابن باز
- حكم الوضوء من لحم الجزور - ابن عثيمين
- أكل لحم الجزور من نواقض الوضوء - اللجنة الدائمة
- رجل كان يفطر في كل يوم من رمضان على طعام يحت... - ابن عثيمين
- الحكمة في كون لحم الجزور ينقض الوضوء - ابن باز
- هل أكل لحم الجزور ناقض للوضوء ؟ - ابن عثيمين
- هل يجب الوضوء على مَن أكل لحم الجزور ؟ أم أنه... - الالباني
- الدليل على الوضوء من أكل لحم الجزور - اللجنة الدائمة
- الأدلة على وجوب الوضوء من لحم الجزور - ابن باز
- لحم الجزور - اللجنة الدائمة
- هل أكل لحم الجزور ينقض الوضوء.؟ - الالباني