تم نسخ النصتم نسخ العنوان
شروط قبول العبادة وهما: أولا: الإخلاص لله في... - ابن عثيمينالشيخ : ولا يمكن أن تتحقق العبادة وأن تكون مقبولة عند الله إلا بشرطين ذُكرا في كتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم أولهما : الإخلاص، و...
العالم
طريقة البحث
شروط قبول العبادة وهما: أولا: الإخلاص لله في العبادة وترك الشرك والرياء مع الدليل
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
الشيخ : ولا يمكن أن تتحقق العبادة وأن تكون مقبولة عند الله إلا بشرطين ذُكرا في كتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم أولهما : الإخلاص، والثاني المتابعة
الإخلاص لله عز وجل بأن لا تنوي بعبادتك لا جاهً ولا رئاسة ولا مدح عند الناس وإنما تقصد وجه الله قال الله تعالى : والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة ابتغاء وجه الله لا تقصد إلا وجه الله عز وجل وقال عز وجل : أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه فمن أشرك مع الله أحداً فإن عبادته باطلة لا تنفعه ولا تُقبل منه دليل هذا قول الله تبارك وتعالى : فمن كان يرجو لقاء ربه كمّل قم يا ، إي تفضل إي فليعمل ، ولا ، ولا يشرك بعبادة ربه أحداً جيد ألهمك الله الرشد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً بعدها ولا يشرك بعبادة ربه أحداً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً ، هذا في القرآن وفي الحديث القدسي أن الله تبارك وتعالى قال : أنا أغنى الشركاء عن الشرك أنا أغنى الشركاء عن الشرك الشركاء كل واحد مفتقر لشريكه أرأيت لو كان بينك وبين فلان دارٌ هل يمكن أن تبيع الدار كلها بدون إذن الشريك؟ أجيبوا يا جماعة
الطالب : لا

الشيخ : لا هل يمكن أن تعمر فيها شيئاً بدون إذن الشريك ؟ لا، أما الله عز وجل فهو أغنى الشركاء عن الشرك يقول عز وجل في آخر الحديث : من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركتُه وشركه لماذا ؟ لأن الله إيش؟ غني عن العالمين كلهم قال الله عز وجل : ولله على الناس حج البيت لمن استطاع إليه سبيلاً ومن كَفر فإن الله غني عن العالمين وقال عز وجل : إن تكفروا فإن الله غني عنكم وفي الحديث القدسي : يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني الله غني
إذن كل عبادة أشرك الإنسان فيها مع الله غيره فهي
الطالب : باطلة

الشيخ : باطلة مردودة أو مقبولة ؟ مردودة لا تنفع صاحبها حتى لو كان في جوارحه من أحسن ما يكون فإنها لا تُقبل ما تقولون في الرياء ؟ لو أن الإنسان شاف الناس حوله قام يصلي من أجل أن يقول الناس هذا رجل عابد هل تقبل صلاته؟ لا تقبل ليش؟ أشرك مع الله غيره صلى رياءً ليمدحه الناس لا ليثيبه الله - استرح - لا ليثيبه الله، أنفق في الجهاد ليقول الناس إن الرجل كريم ماذا تقولون؟ هل تُقبل هذه النفقة أو لا تقبل ؟ لا تقبل لماذا؟ فقدت الإخلاص ما أخلص كأنما عمل للناس قاتل حمية وحدباً على قومه فهل نقول هذا الرجل يُقبل جهاده أو لا يقبل؟ أجيبوا يا إخواننا
الطالب : لا يقبل

الشيخ : لا يقبل ، لا يقبل، لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سُئل عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياءً أي ذلك في سبيل الله ؟ قال : من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله إذن لا بد من الإخلاص.

Webiste