أحسن الله إليك قلنا يا شيخ إن الشرك الأكبر سبب للخلود في النار فما حكم الشرك الأكبر وهل يجب أن يدخل صاحبه النار؟
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
السائل : أحسن الله إليك ، قلنا يا شيخ إن الشرك الأكبر سبب للخلود في النار فما حكم الشرك الأصغر وهل يجب أن يدخل صاحبه النار ؟
الشيخ : ليس سبب للخلود ، هذا ينبني على قوله تعالى: إن الله لا يغفر أن يشرك به هل هذا الشرك عام أو مطلق ؟ إذا قلنا إنه عام صار الشرك ولو كان أصغر لا يغفر ، وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ،
الشيخ : ليس سبب للخلود ، هذا ينبني على قوله تعالى: إن الله لا يغفر أن يشرك به هل هذا الشرك عام أو مطلق ؟ إذا قلنا إنه عام صار الشرك ولو كان أصغر لا يغفر ، وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ،
