تم نسخ النص تم نسخ الرابط
الفتاوى – الصفحة الرئيسية فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
العالم
طريقة البحث

من قلبه سليم وفي عقله خلل بطل تصرفه فكيف يقال أن العقل في القلب.؟

الشيخ محمد بن صالح العثيمين

السائل : عفا الله عنك ، بالنسبة لتفريغ القلب الذي هو في الجسد ، المجنون الآن ، الآن قلبه سليم ولكن عقله الآن فكيف نقول إنه مجنون ؟.

الشيخ : قلبه سليم حسا ، وليس سليما معنىً ، ليس سليما ، ثم لاحظوا أن المشكلة الآن أنه ثبت أن الدماغ إذا اختل بطل تصرف الإنسان لاشك في هذا ، أو لا ؟.
لكن الإمام أحمد عنه كلمة قال : " العقل في القلب وله اتصال في الدماغ "، وبعضهم شبه القلب والدماغ بالماطور واللمبة ، المولد ؟.
الماطور ، واللمبة تضيء ، فقال الأصل هو الماطور ، واللمبة عبارة تضيء فقط ، لو انكسرت اللمبة ؟.
ما حصل إضاءة ، ولو خرب الماطور ما حصل إضاءة ، لكن الأصل هو الماطور .
وبعضهم قال الدماغ سكرتير والقلب ملك ، السكرتير هذا يصفي الأوراق ويزينه ويرتبه ، ثم يرسلها للملك ، الملك عاد إما أن يأمر وينفذ ، السكرتير ينفذ ، وإما أن يمنع ، ولهذا يكون التصور قبل الحكم ، التصور قبل الحكم ، الدماغ يصور الأشياء ويرتبها ويرسلها للملك ، عن طريق إيش ؟.
عن طريق عروق ما ندري كيفية ذلك ، ما ندري وش كيفيتها ، كيف يصل إلى القلب ، ثم القلب إما أن يحكم وينفذ وإما أن يمنع .
المهم نحن المؤمنين ، نحن المؤمنين بالله ورسوله ، المهم أن ما جاء في القرآن صريحا لا نقبل فيه قول أحد أبدا ، ما نقبل القول فيه قول أحد ، نقول الله أعلم عاد به ، بكيفية ذلك ، إن اهتدينا لكيفية الجمع بين الواقع وبين النص وهذا المطلوب ، وإن لم نهتدي فالواجب ، تقديم النص ، وهناك أشياء ما يستطيع البشر أن يصلوا إليها .
الآن فيه أمراض ، أمراض لا يستطيع الناس أن يصلوا إليها ، ولا إلى أسبابها ولا إلى دوائها ، مع أنها أمراض طارئة على الجسم ، كيف تكوين الجسم وخلقه وما أودع الله فيه ، وما أودع الله فيه من القوى ، لما سألوا الرسول عن الروح قال الله تعالى : ويسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي من شأن الله ، ثم قال : وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ، يوبخهم ، هذا توبيخ ، يقول ما بقي عليكم من العلم إلا أن تعرفوا الروح ، وش الجواب ؟.
كيف ، ما عندنا علم ، وما أوتيتم من العلم إلا قليلا فإذا لم يبقى عليكم إلا معرفة الروح فالمسألة سهلة ، لكن ما أوتيتم إلا قليلا ، نعم ؟.

السائل : شيخ .

الشيخ : ثلاثة أخذنا .