تم نسخ النص تم نسخ الرابط

الفتاوى – الصفحة الرئيسية

﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾

العالم
طريقة البحث

باب تحريم امتناع المرأة من فراش زوجها إذا دعاها ولم يكن لها عذر شرعي. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح ). متفق عليه. وفي رواية: ( حتى ترجع ).

القارئ : بسم الله الرحمن الرحيم .
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين.
قال -رحمه الله تعالى- : " باب تحريم امتناع المرأة من فراش زوجها إذا دعاها ولم يكن لها عذر شرعي :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح متفق عليه.
وفي رواية : حتى ترجع .
باب تحريم صوم المرأة تطوعا وزوجها حاضر إلا بإذنه :
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه متفق عليه "
.

الشيخ : بسم الله الرحمن الرحيم :
هذان البابان ذكرهما النووي -رحمه الله- في كتابه *رياض الصالحين* : في بيان ما يجب على المسلم لأخيه :
والله سبحانه وتعالى أوصى بالجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب ، والصاحب بالجنب : قيل إنه الزوج ، وقيل الصاحب بالجنب يعني في السفر ، فذكر الحديث الأول : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء لعنتها الملائكة حتى تصبح أو قال حتى ترجع : وذلك أن الواجب عليها إذا دعاها الرجل إلى حاجته أن تجيبه ، إلا إذا كان هناك عذر شرعي كما لو كانت مريضة لا تستطيع معاشرته إياها ، أو كان عليها عذر يمنعها من الحضور إلى فراشه ، فهذا لا بأس ، وإلا فإنه يجب عليها أن تحضر ، وأن تجيبه ، وإذا كان هذا في حق الزوج على الزوجة فكذلك ينبغي للزوج إذا رأى من أهله أنهم يريدون التمتع ، فإنه ينبغي أن يجيبهم ، ليعاشرها كما تعاشره ، فإن الله تعالى قال : وعاشروهن بالمعروف .
المصدر alathar.net

النص منقول حرفيًا من المصدر دون تعديل

الفتاوى المشابهة