تم نسخ النصتم نسخ العنوان
قرأت والله،
العالم
طريقة البحث
قرأت في كتاب “واقعنا المعاصر” أن الدار لا تسمى دار إسلام إلا إذا قام فيها حكم الإسلام ما هو رأي فضيلتكم في هذا حفظكم الله؟
الشيخ ربيع بن هادي المدخلي

 والله، هذا ليس هو الرأي الوحيد، هذا رأي من آراء العلماء، لكن هناك إذا قام الإسلام وأذن في هذه البلاد في المساجد فهي بلاد إسلام تعتبر، إذا كان يؤذن فيها وتظهر فيها شعائر الإسلام فدار إسلام إن شاء الله، وبلاد المسلمين الآن نعتبرها ماذا دار إسلام أم دار حرب؟ ديار المسلمين الموجودة على ما فيهم ديار إسلام، ولكن محمد قطب تكفيري محترق، وهو إمام التكفيرين المعاصرين وقد أدانه الإخوان المسلمون من قديم الهضيبي وإخوانه وكتبوا كتاب “دعاة لا قضاة” وبينوا موقفهم -بارك الله فيك- واستتابوا محمد قطب من التكفير، وتاب، ثم كما يقول البعض منهم: بعد خمس عشرة سنة أظهر منهجه التكفيري الذي ادعى أنه رجع عنه، فهو ظل يخفيه وينشر سمومه في الخفاء في هذه البلاد وغيرها ثم بعد ذلك جهر به، فقوله: “كل بلاد لا تحكم بما أنزل الله ليست دار إسلام بل هي دار كفر”، هذا ناشئ عن منهجه التكفيري الذي يكفر به الأمة هو وأخوه وأمثاله.