تم نسخ النص تم نسخ الرابط

الفتاوى – الصفحة الرئيسية

﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾

العالم
طريقة البحث

صلة الأهل إن كانوا فاسقين

السؤال الأول من الفتوى رقم ( 4450 )
س 1: ما حكم الإسلام إن كان الأهل فاسقين، وكان من بينهم مسلم، هل يهجرهم ويتركهم ؟ رغم أنه دعاهم إلى دين الله وهم مسلمون فأبوا، وقال: اللهم إني بلغت. وكانت أمه لا ترى أن يهجرهم، ولم يهجرهم ولكن هو خائف من مصيرهم.
ج 1: إذا كان الواقع كما ذكرت فعليك أن تستمر في النصح لهم وإرشادهم، أداء لحق الله وحق القرابة وصلة الرحم، فإن أصروا
فاهجرهم لله، إلا الوالدة فصاحبها في الدنيا بالمعروف ، ولا تطعها في ترك هجرهم، بل اتبع سبيل الله وشرعه في هجرهم، إلا إذا علمت أن بقاءك معهم يخفف من شرهم وهجرك إياهم يزداد به شرهم ويسوء مصيرهم في دينهم - فكن معهم ما دمت لا تفتتن بمـا يرتكبون من المعاصي؛ ارتكابـًا لأخـف الضررين، وتفاديـًا لأشدهما. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
المصدر www.alifta.gov.sa

النص منقول حرفيًا من المصدر دون تعديل

الفتاوى المشابهة