ماذا يفعل هذا النصراني الذي أسلم إن خاف أن يلحقه ضرر من أهله وهل له أن يرضي والديه ويطيعهما.؟
الشيخ محمد ناصر الالباني
السائل : الذي أن أستفسر عنه يا شيخ أنه كوني أقدمت على الخطوة هي إذا في أحد من أهلي تضرر ... .
الشيخ : تضرر بإسلامك ؟
السائل : نعم .
الشيخ : كيف ذلك ؟
السائل : يعني كأخ مثلا ما استطاع يروح يتزوج خجلا أو وضعا ما أو كوضع أخت أو هيك فهل أنا عليّ خطيئة علي ذنب ؟
الشيخ : أنا و إن كنت لم أتبين بعد من كلامك نوع الضرر الذي يلحق بأخيك أو بأختك لكني أجيب بجواب مجمل فأقول قال الله عزّ و جلّ: و هذا من كمال القرآن كما قال و لو بغير هذه المناسبة: ما فرّطنا في الكتاب من شيء فالله عزّ و جلّ يقول: يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضلّ إذا اهتديتم عليكم أنفسكم لا يضركم من ضلّ إذا اهتديتم سأقرب لك مثلا قد يكون الضرر الذي قد يلحق لما ذكرت من أقاربك أو غيرهم قد يكون هذا الضرر الذي يلحق بهم بسبب ما أقول بسبب إسلامك و إنما بسبب بقائهم على كفرهم و ضلالهم بحيث أنك أنت تنجو مما قد يصيبهم فربنا عزّ و جلّ يقول في القرآن الكريم: قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله و لا باليوم الآخر و لا يحرّمون ما حرم الله و رسوله و لا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد و هم صاغرون هذه الحالة التي وصف الله عزّ و جلّ بها أهل الكتاب الذين لا يدينون دين الحق هم حينما تكون دولة الإسلام قائمة و أنا آسف أن أقول حقيقة واقعة مرة مؤلمة و هي أن دولة الإسلام اليوم غير قائمة و لكن الأمر كما قال تعالى: و تلك الأيام نداولها بين الناس و كما قال تعالى: إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم أريد أن أقول أنه لو كانت دولة الإسلام قائمة أمر كل من يعيش في دار الإسلام بأمر من ثلاثة أمور إما الإسلام كما فعلت و إما القتال كما يفعل أعداء الإسلام دائما و أبدا و إما أن يعطوا الجزية عن يد و هم صاغرون هنا بقى يأتي الشاهد و فيه حساسية و أرجو أن تأخذ لك عبرة بعد أن هداك الله للإسلام فلو دعوا إلى خصلة من هذه الخصال الثلاث كل النصارى الموجودين اليوم في أرض الإسلام إما أن يسلموا ليسوا مكرهين على الإسلام لأن الله عزّ و جلّ يقول: لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ليسوا مكرهين على الإسلام و لكن إن لم يسلموا عن طواعية و عن قناعة و أرادوا أن يقيموا في أرض الإسلام فعليهم أن يعطوا هذه الضريبة التي سماها الله عزّ و جلّ في القرآن الكريم بالجزية و هم خاضعون لحكم الإسلام فإن أبوا هذه و هذه أي أبوا الإسلام و أبوا الضريبة حينئذ ليس أمامهم إلا القتال فأنت - لا سمح الله هنا الشاهد - لو بقيت معهم في كفرهم , في ضلالهم لاقتضى الأمر أن تقاتل معهم و إذ هداك الله إلى الإسلام لأمرت أن تقاتلهم صح ولا لا ؟
السائل : نعم .
الشيخ : إذا أي ضرر سيصيبهم بسبب إسلامك الآن ؟ شيء لا يذكر إطلاقا . لعله وضح لك الأمر ؟
السائل : نعم .
الشيخ : الحمد لله .
السائل : في تعليق صغير بالنسبة لرضى الوالدين .
الشيخ : هذا لما يكون رضاهم و سخطهم ليس عدوانا ليس عدوانا, أظن أن هذا من مبادئ الإسلام و لابد أنه طرق سمعك يوما من الأيام لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق مما لا شك فيه أن طاعة الوالدين هي تبع و ليست أصلا هي تبع لطاعة الله و رسوله ماشي واضح المقصود من الكلام ؟ الأصل طاعة الله و طاعة رسول الله من طاعة الله و طاعة رسول الله إطاعة الوالدين , كذلك الحكّام و ولاة الأمور أيضا طاعتهم واجبة و طاعتهم من طاعة الله و طاعة رسوله قال عليه السلام أو قبل الحديث , و أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم هنا نكتة يذكرها بعض المفسرين رائعة جدّا لماذا ربنا عزّ و جلّ كرر الفعل فيما يتعلق بطاعة الرسول و لم يكرر الفعل في طاعة أولي الأمر ؟ فقال: و أطيعوا الله و أطيعوا الرسول ما قال و أطيعوا الله و الرسول , قال: و أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم ما كرر الإطاعة مرة ثالثة فلم يقل: و أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أطيعوا أولي الأمر منكم لا . ما هي النكتة ؟ النكتة أن إطاعة الرسول باعتبار أنها وحي من السماء لا تقبل الخطأ فمن أطاع الرسول يقينا فقد أطاع الله و لذلك قال: و أطيعو الله و أطيعوا الرسول أما أولي الأمر فطاعتهم لإطاعتهم للرسول فإن أطاعوا الرسول وجب علينا إطاعتهم و إن لم يطيعوا الرسول لم يجب علينا إطاعتهم و هناك حديث مشهور جدّا لا طاعة لمخلوق في معصية الخاق له مناسبة أرسل رسول الله صلى الله عليه و سلم سرية يعني بدك تقول جيش صغير و أمر عليهم أميرا و أمر المأمورين بإطاعة هذا الأمير فأراد الأمير أن يجرب أفراد جيشه هل هم يطيعونه أم لا ؟ فأمرهم بأن يأتوا بحطب يجمعونه من الصحراء فأمرهم بجمع الحطب فجمعوا ثم قال لهم: التفوا حوله فالتفّوا , أوقدوا النار فأوقدوا , ألقوا أنفسكم فيها فتوقفوا فنظر بعضهم إلى بعض و قالوا و الله ما آمنّا برسول الله صلى الله عليه و سلم إلاّ فرارا من النار أفنلقي بأنفسنا في النار ! قالوا و الله لا نفعل حتى نسأل رسول الله صلى الله عليه و سلم فسألوا الرسول عليه السلام و قصوا عليه القصة فقال: و الذي نفس محمد بيده لو أنكم ألقيتم أنفسكم فيها ما خرجتم منها إلى أن تقوم الساعة , لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق الشاهد إذا طاعة الوالدين مثل طاعة ولاة الأمور , هؤلاء يطاعون في طاعة الله و رسوله فإذا عصوا الله و الرسول فلا طاعة لهم فمثلا الولد أسلم لكن أبوه لا يرضى بإسلامه نحن نقول بالتعبير السوري " عمره ما يرضى " لأنه يكفي أن يكون الله راضيا عنه كما قال ذلك الصحابي الجليل من هو ؟ :
" لست أبالي حين أقتل مسلما *** على أي جنب كان لله مصرعي "
لست أبالي إذا كانت أمي أو والدي راضيا عن إسلامي لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق و لكن هنا كلمة لابد من إلقائها إتماما لسابقتها أنت و لو أنّ الله عزّ و جلّ امتنّ عليك و فارقتهم عن ضلالهم إلى هدى الإسلام فلا يزال طاعتك للوالدين مفروضا عليك بالقيد السابق أي دون معصية فخدمتك لهما يجب لا أقول أن تبقى كما كانت بل يجب أن تتحسن عما كانت لكن ليس في معصية الله قالوا لك مثلا هات الغرض الفلاني , أعطنا كذا دنانير و أنت باستطاعتك فعليك أن تجيبهم لكن قالوا لك خذ هذه الخمسة دنانير و اشتر لنا خمرا تقول معذرة لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق فإذا أنت ينبغي أن تضل في طاعتهما ما لم يأمراك بمعصية و قد جاء في صحيح البخاري و لعلك سمعت بشيء اسمه صحيح البخاري ؟
السائل : نعم .
الشيخ : الحمد لله , هذا أصح الكتب التي تروي سيرة الرسول عليه السلام و أحاديثه و أقواله و أفعاله و هديه فجاء في هذا الكتاب أن أسماء بنت أبي بكر جاءت أمها إليها و هي مشركة و كانت مقيمة على شركها في مكة فجاءت زائرة لابنتها أسماء بنت أبي بكر و هي في المدينة فسألت الرسول عليه السلام هل تصلها ؟ أي تكرمها بشيء فأمرها بذلك عليه السلام مع الفرق بينها فهي مسلمة و أمها فهي مشركة وثنية فإذا يجب أن تستحضر في ذهنك هاتين الخلاصتين لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق لكن هذا لا ينافي وجوب استمرارك في برك بأمك و أبيك و أن تحسن إليهما و إلى إخوتك بالشرط الأول و هو لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .
أبو ليلى : الله يجزيك الخير يا شيخ .
الشيخ : آمين .
الشيخ : تضرر بإسلامك ؟
السائل : نعم .
الشيخ : كيف ذلك ؟
السائل : يعني كأخ مثلا ما استطاع يروح يتزوج خجلا أو وضعا ما أو كوضع أخت أو هيك فهل أنا عليّ خطيئة علي ذنب ؟
الشيخ : أنا و إن كنت لم أتبين بعد من كلامك نوع الضرر الذي يلحق بأخيك أو بأختك لكني أجيب بجواب مجمل فأقول قال الله عزّ و جلّ: و هذا من كمال القرآن كما قال و لو بغير هذه المناسبة: ما فرّطنا في الكتاب من شيء فالله عزّ و جلّ يقول: يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضلّ إذا اهتديتم عليكم أنفسكم لا يضركم من ضلّ إذا اهتديتم سأقرب لك مثلا قد يكون الضرر الذي قد يلحق لما ذكرت من أقاربك أو غيرهم قد يكون هذا الضرر الذي يلحق بهم بسبب ما أقول بسبب إسلامك و إنما بسبب بقائهم على كفرهم و ضلالهم بحيث أنك أنت تنجو مما قد يصيبهم فربنا عزّ و جلّ يقول في القرآن الكريم: قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله و لا باليوم الآخر و لا يحرّمون ما حرم الله و رسوله و لا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد و هم صاغرون هذه الحالة التي وصف الله عزّ و جلّ بها أهل الكتاب الذين لا يدينون دين الحق هم حينما تكون دولة الإسلام قائمة و أنا آسف أن أقول حقيقة واقعة مرة مؤلمة و هي أن دولة الإسلام اليوم غير قائمة و لكن الأمر كما قال تعالى: و تلك الأيام نداولها بين الناس و كما قال تعالى: إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم أريد أن أقول أنه لو كانت دولة الإسلام قائمة أمر كل من يعيش في دار الإسلام بأمر من ثلاثة أمور إما الإسلام كما فعلت و إما القتال كما يفعل أعداء الإسلام دائما و أبدا و إما أن يعطوا الجزية عن يد و هم صاغرون هنا بقى يأتي الشاهد و فيه حساسية و أرجو أن تأخذ لك عبرة بعد أن هداك الله للإسلام فلو دعوا إلى خصلة من هذه الخصال الثلاث كل النصارى الموجودين اليوم في أرض الإسلام إما أن يسلموا ليسوا مكرهين على الإسلام لأن الله عزّ و جلّ يقول: لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ليسوا مكرهين على الإسلام و لكن إن لم يسلموا عن طواعية و عن قناعة و أرادوا أن يقيموا في أرض الإسلام فعليهم أن يعطوا هذه الضريبة التي سماها الله عزّ و جلّ في القرآن الكريم بالجزية و هم خاضعون لحكم الإسلام فإن أبوا هذه و هذه أي أبوا الإسلام و أبوا الضريبة حينئذ ليس أمامهم إلا القتال فأنت - لا سمح الله هنا الشاهد - لو بقيت معهم في كفرهم , في ضلالهم لاقتضى الأمر أن تقاتل معهم و إذ هداك الله إلى الإسلام لأمرت أن تقاتلهم صح ولا لا ؟
السائل : نعم .
الشيخ : إذا أي ضرر سيصيبهم بسبب إسلامك الآن ؟ شيء لا يذكر إطلاقا . لعله وضح لك الأمر ؟
السائل : نعم .
الشيخ : الحمد لله .
السائل : في تعليق صغير بالنسبة لرضى الوالدين .
الشيخ : هذا لما يكون رضاهم و سخطهم ليس عدوانا ليس عدوانا, أظن أن هذا من مبادئ الإسلام و لابد أنه طرق سمعك يوما من الأيام لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق مما لا شك فيه أن طاعة الوالدين هي تبع و ليست أصلا هي تبع لطاعة الله و رسوله ماشي واضح المقصود من الكلام ؟ الأصل طاعة الله و طاعة رسول الله من طاعة الله و طاعة رسول الله إطاعة الوالدين , كذلك الحكّام و ولاة الأمور أيضا طاعتهم واجبة و طاعتهم من طاعة الله و طاعة رسوله قال عليه السلام أو قبل الحديث , و أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم هنا نكتة يذكرها بعض المفسرين رائعة جدّا لماذا ربنا عزّ و جلّ كرر الفعل فيما يتعلق بطاعة الرسول و لم يكرر الفعل في طاعة أولي الأمر ؟ فقال: و أطيعوا الله و أطيعوا الرسول ما قال و أطيعوا الله و الرسول , قال: و أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم ما كرر الإطاعة مرة ثالثة فلم يقل: و أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أطيعوا أولي الأمر منكم لا . ما هي النكتة ؟ النكتة أن إطاعة الرسول باعتبار أنها وحي من السماء لا تقبل الخطأ فمن أطاع الرسول يقينا فقد أطاع الله و لذلك قال: و أطيعو الله و أطيعوا الرسول أما أولي الأمر فطاعتهم لإطاعتهم للرسول فإن أطاعوا الرسول وجب علينا إطاعتهم و إن لم يطيعوا الرسول لم يجب علينا إطاعتهم و هناك حديث مشهور جدّا لا طاعة لمخلوق في معصية الخاق له مناسبة أرسل رسول الله صلى الله عليه و سلم سرية يعني بدك تقول جيش صغير و أمر عليهم أميرا و أمر المأمورين بإطاعة هذا الأمير فأراد الأمير أن يجرب أفراد جيشه هل هم يطيعونه أم لا ؟ فأمرهم بأن يأتوا بحطب يجمعونه من الصحراء فأمرهم بجمع الحطب فجمعوا ثم قال لهم: التفوا حوله فالتفّوا , أوقدوا النار فأوقدوا , ألقوا أنفسكم فيها فتوقفوا فنظر بعضهم إلى بعض و قالوا و الله ما آمنّا برسول الله صلى الله عليه و سلم إلاّ فرارا من النار أفنلقي بأنفسنا في النار ! قالوا و الله لا نفعل حتى نسأل رسول الله صلى الله عليه و سلم فسألوا الرسول عليه السلام و قصوا عليه القصة فقال: و الذي نفس محمد بيده لو أنكم ألقيتم أنفسكم فيها ما خرجتم منها إلى أن تقوم الساعة , لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق الشاهد إذا طاعة الوالدين مثل طاعة ولاة الأمور , هؤلاء يطاعون في طاعة الله و رسوله فإذا عصوا الله و الرسول فلا طاعة لهم فمثلا الولد أسلم لكن أبوه لا يرضى بإسلامه نحن نقول بالتعبير السوري " عمره ما يرضى " لأنه يكفي أن يكون الله راضيا عنه كما قال ذلك الصحابي الجليل من هو ؟ :
" لست أبالي حين أقتل مسلما *** على أي جنب كان لله مصرعي "
لست أبالي إذا كانت أمي أو والدي راضيا عن إسلامي لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق و لكن هنا كلمة لابد من إلقائها إتماما لسابقتها أنت و لو أنّ الله عزّ و جلّ امتنّ عليك و فارقتهم عن ضلالهم إلى هدى الإسلام فلا يزال طاعتك للوالدين مفروضا عليك بالقيد السابق أي دون معصية فخدمتك لهما يجب لا أقول أن تبقى كما كانت بل يجب أن تتحسن عما كانت لكن ليس في معصية الله قالوا لك مثلا هات الغرض الفلاني , أعطنا كذا دنانير و أنت باستطاعتك فعليك أن تجيبهم لكن قالوا لك خذ هذه الخمسة دنانير و اشتر لنا خمرا تقول معذرة لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق فإذا أنت ينبغي أن تضل في طاعتهما ما لم يأمراك بمعصية و قد جاء في صحيح البخاري و لعلك سمعت بشيء اسمه صحيح البخاري ؟
السائل : نعم .
الشيخ : الحمد لله , هذا أصح الكتب التي تروي سيرة الرسول عليه السلام و أحاديثه و أقواله و أفعاله و هديه فجاء في هذا الكتاب أن أسماء بنت أبي بكر جاءت أمها إليها و هي مشركة و كانت مقيمة على شركها في مكة فجاءت زائرة لابنتها أسماء بنت أبي بكر و هي في المدينة فسألت الرسول عليه السلام هل تصلها ؟ أي تكرمها بشيء فأمرها بذلك عليه السلام مع الفرق بينها فهي مسلمة و أمها فهي مشركة وثنية فإذا يجب أن تستحضر في ذهنك هاتين الخلاصتين لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق لكن هذا لا ينافي وجوب استمرارك في برك بأمك و أبيك و أن تحسن إليهما و إلى إخوتك بالشرط الأول و هو لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .
أبو ليلى : الله يجزيك الخير يا شيخ .
الشيخ : آمين .
الفتاوى المشابهة
- شرح قول الإمام النووي رحمه الله تعالى فيما ن... - ابن عثيمين
- حدثنا عبدان أخبرنا عبد الله عن يونس عن الزهر... - ابن عثيمين
- حكم طاعة الولد والده في معصية الله عز وجل - ابن باز
- حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا المغيرة بن عبد الر... - ابن عثيمين
- هل يجوز تقبيل يد الوالدين مع العلم أنهما يعتبر... - الالباني
- حكم طاعة الوالد فيما فيه مضرة - ابن باز
- شرح قول الإمام النووي رحمه الله تعالى فيما ن... - ابن عثيمين
- تتمة شرح قول الإمام النووي رحمه الله تعالى ف... - ابن عثيمين
- الضابط في طاعة الوالدين - ابن باز
- فائدة : في بيان السبب بذكر فعل الطاعة مرتين عن... - الالباني
- ماذا يفعل هذا النصراني الذي أسلم إن خاف أن يلح... - الالباني